دعا مديرو جامعات وكليات إلى التركيز على تكامل الأدوار بين الإرشاد الأكاديمي والإرشاد المهني لما يشكل ذلك من بوصلة مهمة لتحديد مسار الطالب الجامعي.

وأوضح الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد أن المرشد الأكاديمي والمرشد المهني يلعبان دوراً تكاملياً في حياة الطالب الجامعي، فهما همزة الوصل له في دراسته الجامعية وفي الانتقال إلى سوق العمل، مشيراً إلى أن مختلف الجامعات توفر أدلة دراسية لبرامجها يتم تحديثها سنوياً ويستطيع الطلبة من خلالها معرفة متطلبات الدراسة لكل تخصص والحياة العملية التي يهيئهم لها هذا التخصص.

كما توفر مكتباً للإرشاد يستطيع الطلبة من خلاله وضمن الفترة الأولى من الدراسة التعرف على التخصصات المطلوبة في سوق العمل، وفي كثير من الأحيان المشاركة في المعارض المهنية والتي تستعرض مجالات العمل المرغوبة والفرص المتاحة للتوظيف حسب المؤهلات العلمية.

مسار أكاديمي

بدوره، أوضح الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، أن للإرشاد الأكاديمي دوراً مهماً للطالب الجامعي المستجد، لأن توجيه الطالب وتقديم الخدمات الإرشادية له يساعده على السير قدماً في تخصصه ونجاحه فيه واجتيازه لسنواته الدراسية؛ ولأن معرفة الطالب للخطط الدراسية والمساقات المطلوبة واللوائح التعليمية والسلوكية للجامعة تجنبه حدوث عقبات في مساره الأكاديمي؛ لذلك لابد من تفعيل العلاقة بين الطالب والأستاذ والمرشد الأكاديمي.

وأهاب باستقطاب الكفاءات من أعضاء الهيئة التدريسية للقيام بمهمة الإرشاد الأكاديمي ومتابعة الطلبة وعقد المحاضرات العامة التي تعرف الطلبة بأهمية ودور الإرشاد بالإضافة إلى تشكيل لجان داخل الكليات والجامعات من الطلبة الخريجين ليكونوا عوناً للطلبة المستجدين يبصرونهم بكيفية التعامل مع الخطط واختيار المساقات، مشيراً إلى أن غياب الفرق الإرشادية التي توضح للطلبة احتياجات سوق العمل يهدر سنوات دراسية ويضيّع كوادر وكفاءات.