سجلت المدرسة الإماراتية حضوراً لافتاً، ضمن معرض تطبيق التكنولوجيا في التعليم BETT المصاحب لمؤتمر التعليم العالمي المقام في بريطانيا، حيث حرصت وزارة التربية والتعليم على استثمار هذا الحدث في استعراض ونقل التجربة الإماراتية الحديثة لتطوير المنظومة التعليمية، والتعريف برؤية المدرسة الإماراتية على نطاق واسع.

وشاركت وزارة التربية والتعليم في مؤتمر التعليم العالمي ومعرض تطبيق التكنولوجيا المصاحب له الذي استمر7 أيام، بوفد رفيع المستوى ترأسته معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، بحضور معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي وعدد من القيادات التربوية ومديري النطاق والمدارس والمختصين في الشأن التعليمي.

وحرصت وزارة التربية على توفير منصة خاصة بها في معرض BETT، للتعريف بالمدرسة الإماراتية، وتوجه الوزارة المستقبلي القائم على الابتكار واستشراف المستقبل بما يتماشى مع أجندة الدولة ورؤيتها 2021، من خلال حزمة من المبادرات التي جرى عرضها والتعريف بها، وشهد الحدث كذلك مشاركة واسعة من وزارات وجهات ومؤسسات تعليمية عدة في الدولة يعدون شركاء استراتيجيين لوزارة التربية والتعليم.

واطلعت معالي المهيري ووفد الوزارة المشارك في معرض BETT 2017، على أفضل الممارسات الرقابية من خلال محاضرة قدمها الخبير توني ستيف، حيث سلط الخبير الضوء على جوانب تقييم المدارس البريطانية التي تشرف عليها مؤسسة Ofsted وتمارس الدور الرقابي على المدارس من خلال عمليات التقييم وتحليل النتائج بغرض الارتقاء بالأداء.