طوّرت جامعة الإمارات نظاماً إلكترونياً، يستطيع من خلاله الطالب تحديد رغباته وميوله للعمل التطوعي في المجالات التي يرغب بها، أو لديه بها مهارات وقدرات، بحيث يتم التواصل معه مباشرة في حال الحاجة لعمل تطوعي من ضمن خبراته ومهاراته، إضافة لذلك تعمل الجامعة على احتساب ساعات العمل التطوعي للطالب حسب آلية محددة لتشجيع الطلبة على البذل والعطاء وتنمية روح المشاركة وعمل الخير واستثمار الوقت وتوفير فرص للتدريب، ومنح المتطوعين بعض الحوافز والامتيازات التشجيعية.
تعزيز الخبرات
وأوضح الدكتور علي الكعبي، نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة والتسجيل، خلال فعاليات اليوم المفتوح للطلبة مع بداية الفصل الدراسي الثاني، أن الجامعة وعبر مسيرتها الأكاديمية، باتت بيتاً للخبرات الوطنية، وخزاناً للبحوث والأفكار والمناشط والبرامج الإبداعية إلى جانب دورها الأكاديمي في إعداد وصقل أبناء الوطن، بشكل متكامل لممارسة دورهم الوطني والتنموي في خدمة الدولة والمجتمع، وتحقيق الطموحات وتنفيذ الخطط الاستراتيجية والمبادرات التي تطلقها حكومتنا الرشيدة، فالجامعة تكون دائماً وأبداً في مقدمة المبادرين والملبين لتلك التوجهات.
وأضاف الكعبي: تماشياً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لجعل عام 2017 عاماً للخير، فإن الجامعة تعكف حالياً على دراسة ووضع مجموعة من الخطط والأفكار والمبادرات التي سيتم العمل على تنفيذها وفق آليات محددة تحقق الأهداف المرجوة.
خبرات
من جانبهم أعرب عدد من الطلبة المتطوعين عن سعادتهم وهم يؤدون العمل التطوعي، الذي يساهم في صقل شخصيتهم وإثراء تجاربهم.
وأوضحت الطالبة فاطمة عبيد الظاهري، المتطوعة من كلية الإدارة والاقتصاد أن العمل التطوعي يكسب الطالب بعض المهارات، وينمي علاقاته وخبراته الشخصية، كما أنه يساهم أيضا بتكامل شخصيته وزيادة معارفه.
أما الطالبة اليازية محمد الشلبي، من كلية العلوم الإنسانية فأكدت حبها للمساهمة والمشاركة في الأعمال التطوعية وبمبادرات ذاتية، فالعمل التطوعي جزء من مكونات شخصيتها، وحب عمل الخير ومساعدة الآخرين، كما أن العمل التطوعي هو مهمة وطنية.
وتحدثت الطالبة حصة سالم البلوشي، من كلية القانون، عن حرصها على المشاركة في العمل التطوعي، والذي يجب أن نعمل على تنميته في نفوس أبنائنا الطلبة منذ بداية حياتهم الدراسية، انطلاقاً من البيت والأسرة أولاً، بحيث يصبح العمل التطوعي ثقافة عامة.
الوقت
كما لفت الطالب خالد محمد البلوشي، من كلية العلوم الإنسانية، إلى أن العمل التطوعي يصقل شخصية الطالب، وينمي لديه روح المشاركة واستثمار وقت الفراغ.
وتكلم الطالب سلطان المازني، من كلية العلوم الإنسانية، بأن العمل التطوعي يساهم في تحقيق الذات وتطوير المهارات، ويساعد في سد النقص بالكوادر أثناء تنظيم المناسبات، وهو ركيزة أساسية يمكن الاعتماد عليها وقت الأزمات والطوارئ.
وشدد هيثم حسن الصالح، من كلية القانون، أهمية تنمية حب العمل التطوعي بنفوس أبناء الجيل، فالعمل التطوعي إنساني بالدرجة الأولى.






