تتوافق البرامج التعليمية في حديقة العين للحيوانات ومركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء مع مختلف المناهج التعليمية المطبقة في دولة الإمارات، حيث تستهدف مختلف الفئات العمرية للطلبة والطالبات باللغتين العربية والانجليزية.

والهدف من إطلاق هذه البرامج التعليمية هو السعي في تشجيع التعليم المستمر، حيث يعمل فريق عمل البرامج المدرسية على تحقيق ضمان جودة البرامج التعليمية المقدمة، وبأن تكون الرحلات المدرسية التي تكون وجهتها للحديقة على يقين بأنها ستجد بيئة تفاعلية وطبيعية ومحفزة لطلابها.

رؤية واضحة

وأوضح سالم القبيسي، ضابط أول برامج مدرسية في الحديقة، بأن البرامج التعليمية في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء تساعد على إعطاء رؤية واضحة وقوية على ماضي وحاضر ومستقبل دولة الإمارات. كما أن هذه البرامج التعليمية متوافقة تماما مع مختلف المناهج التعليمية المطبقة في الدولة لمختلف الفئات العمرية.

وأضاف: جميع برامجنا تحاكي المناهج التعليمية لمجلس أبوظبي للتعليم، والذي تربطنا معهم علاقة عمل قوية، حيث يعمل فريق مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء جاهداً على تحقيق ضمان جودة البرامج والأنشطة التفاعلية والتعليمية المقدمة، وربطها بالمناهج الدراسية المختلفة. ولا بد أن تكون الرحلات المدرسية والتعليمية في حديقتنا ممتعة كذلك، لذا نضمن للطلبة والطالبات تجارب مختلفة في بيئة تفاعلية.

وأردف القبيسي: قد يتم التساؤل: وما هو الربط بين مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء والمناهج الدراسية باختلافها؟ موضحاً أن المركز يعد صرحاً تعليمياً مهماً يجمع بين المعرفة والتعليم من خلال معارضه التفاعلية والوسائط المتعددة والمواد البصرية التي أُنتجت خصيصا للمركز بالاستعانة بخبراء ومتخصصين عالميين في هذا المجال. فهذا الصرح العمراني الجديد والفريد من نوعه يعد من أهم التطورات في مجال التعليم.

كما أن للمركز دوراً أساسياً في دعم النظرة الثاقبة لمؤسس الدولة الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتركيز على حياة وثقافة الدولة في قلب الصحراء النابض.

وأشار القبيسي إلى أن المركز يوفر للطلبة والطالبات الكثير من المعلومات المرتبطة بمناهجهم الدراسية كالتطرق إلى العلوم الطبيعية، والتنوع البيولوجي، كما يهتم المركز بعلم الفيزياء والاستدامة، واستخدام علم الآثار والتاريخ والجيولوجيا.

ويتم حث الطلاب الذين يزورون المركز يوميا بين 100 إلى 150 طالباً وطالبة على المحافظة على المصادر والموارد الطبيعية بمختلف أنواعها، وتشجيعهم بأن يكونوا أفراداً ذوي بصمة خضراء خلاقة.

تدريب عملي

من جانبها، قالت شمسة سالم الظاهري، رئيسة وحدة البرامج التعليمية في الحديقة: تركز البرامج التعليمية الجديدة في الحديقة على بيولوجيا صون الطبيعة، والعلوم العامة وعلوم الحياة. حيث توفر فرصة رائعة للطلاب للتفاعل مع الطبيعة من حولهم من خلال البرامج المقدمة.

مضيفة: تحتوي برامجنا التعليمية على التدريب العملي على الأنشطة والتجارب، وفرص عمل البحوث والاستبيانات والمناقشات، وأفكار قبل وبعد زيارة الصف الدراسي، وإمكانية الاختيار بين البرامج مع مرشد أو جولة ذاتية، وتقديم البرامج من قبل متخصص أو ضابط تعليمي ذي خبرة ومعرفة.

ونوهت الظاهري إلى نقطة مفادها أن البرامج التعليمية استهدف في عام 2016 عدد 16 ألف طالب وطالبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، وبعدد 1500 مدرسة من شتى إمارات الدولة.

معارف

أشارت عفراء محمد الدرمكي، مدير البرامج العامة في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء إلى أن المناهج التعليمية في المركز والحديقة من شأنها أن تصقل شخصية الطلبة والطالبات، كما تُنمي معارفهم ومهاراتهم العلمية، فضلاً عن دورها في ربط المناهج الدراسية باختلافها لاسيما العلمية منها بما توفره الحديقة والمركز من بيئة تفاعلية جديدة.