تبدأ يوم الثاني من فبراير المقبل أولى الجلسات التشاورية لأولياء الأمور التي ينظمها قطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم للتشاور حول القضايا والمشكلات الطلابية وسبل الارتقاء بمستواهم التعليمي والتحصيلي والأكاديمي والارتقاء بمستوى إسهامات الأهالي في متابعة الأبناء وتواصلهم مع المدارس.

وتنفذ الوزارة ثلاث جلسات تشاورية الأولى في الثاني من فبراير والثانية في الخامس من مايو المقبل فيما حدد الـ13 من أكتوبر المقبل موعداً للجلسة التشاورية الثالثة.

وتهدف الجلسات وفقاً للوزارة إلى إعطاء دور اكبر لأولياء الأمور للمساهمة في دعم العملية التعليمية،وتيسير سبل أداء الرسالة التربوية على خير وجه للوصول إلى النتائج المرجوة من توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة علاوة على إشراك الطلبة في صناعة القرار ورفع مستوى المشاركة للإسهام في تحسين البيئة المدرسية والاستفادة من طاقات الطلاب في خدمة المجتمع وفيما يعود عليهم بالنفع، إضافة إلى المساهمة في توفير بيئة تربوية تعليمية خصبة لبناء القيم الإيجابية والوصول إلى أساليب وقائية لحماية الطلاب من أسباب الانحراف في جميع المراحل الدراسية.

يشارك في الجلسات بكل نطاق تعليمي مديرو النطاق وأولياء أمور من أصحاب الخبرة والرأي ومجموعة من الطلبة والمرشدين الأكاديميين ومديري المدارس وبعض القيادات المجتمعية،وقد حددت التربية المواضيع المقترحة للنقاش مع ضمان الحرية في تناول موضوعات تثري الجلسات بالمناقشات والمقترحات, وشكلت تسعة مجالات هي:دور المدرسة في حماية الأطفال أسرياً ومدرسياً من حالات العنف والإساءة بكل أشكالها للطلبة،كيفية دعم وتشجيع الابتكار في المدارس, كيفية الارتقاء بمستوى التحصيل والوالدية الالكترونية الإيجابية وتفعيل لائحة الانضباط السلوكي في المجتمع المدرسي، كيف نجعل المدارس بيئة جاذبة، أهمية تفعيل دور أولياء الأمور من أجل تطوير العملية التعليمية، دور دعم مبادرة عام الخير في المدارس.

وحول آليات التنفيذ أوضحت الوزارة أن المرشد الأكاديمي بالمدرسة يقوم برفع أسماء مجموعة من أولياء الأمور الفاعلين وأصحاب الخبرة لمدير النطاق، وكذلك رفع أسماء الطلبة المتميزين خلقياً وسلوكياً ومن لهم القدرة على الحوار والتعبير من المرحلة الثانوية، على أن يتولى مدير النطاق تنفيذ الجلسات التشاورية وتحديد موضوعات الجلسات.