أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن التعليم في الإمارات يشهد تطوراً غير مسبوق ويحقق قفزات مشهودة ونتيجة لهذا تتصدر الإمارات العديد من المؤشرات في هذا المجال على مستوى المنطقة والعالم.
ولفتت النشرة إلى أنه في ظل هذا التطور الذي يشهده التعليم في الدولة عقدت يوم الخميس الماضي في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ندوة محمد بن زايد والتعليم بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين في مجال التربية والتعليم، وتناولت الندوة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للتعليم وما تمثله هذه الرؤية من أهمية ضمن فلسفة التنمية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات وخططها المستقبلية.
وتابعت النشرة أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للتعليم هي رؤية مستقبلية متكاملة تنسجم تماماً مع ما تسعى الدولة إلى تحقيقه من تنمية شاملة ومستدامة فسموه يؤمن بأن التعليم هو الأساس الذي تقوم عليه أي عملية تنموية حقيقية وناجحة وهو الركيزة التي تستند إليها الإمارات في سعيها لأن تكون في مصاف الدول المتقدمة بحلول الذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد وهو بالتالي الطريق الطبيعي لبناء الكوادر المواطنة وتأهيلها بشكل متكامل للقيام بدورها في النهضة الشاملة التي تعيشها الإمارات.
وتحت عنوان «رؤية متكاملة ومتوازنة للتعليم» أكدت النشرة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يولي أهمية قصوى للتعليم لأن سموه يدرك تمام الإدراك أن تطوير التعليم والارتقاء بمخرجاته يمثلان ضرورة للمحافظة على استمرارية الدولة وريادتها في شتى الميادين وخاصة فيما يتعلق بالانتقال إلى مجتمع المعرفة المستدامة وتهيئة الظروف المواتية في مختلف القطاعات.
وقالت النشرة إنه وكما عرض المشاركون في الندوة فإن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تمتاز بسمات عدة من بينها :أولاً أن التعليم حق للجميع ولهذا تكفل دولة الإمارات التعليم للجميع وتضمن جودته وثانياً أنه الحل الأمثل لمواجهة التحديات الفكرية والثقافية والتصدي للتيارات الظلامية ، وثالثاً ارتباطه بالمجتمع وتطوره، ورابعاً النظرة إليه من منظور متكامل ومتوازن وخامساً الاهتمام بتطوير التعليم الفني لأهميته المتزايدة في الاقتصاد والتنمية، وسادساً الاهتمام بالمعلم بوصفه المحور الرئيسي في تطوير العملية التعليمية، وسابعاً ضرورة تقوية البناء الاجتماعي وثامناً أن التعليم يمثل سياج القيم والأخلاق وتاسعاً مركزية الإبداع وإنتاج المعرفة.
