بدأت وزارة التربية والتعليم توزيع 20 ألف روبوت على طلبة الصفوف من 4 حتى 9 في كافة المدارس الحكومية، لدعم منهاج مادة التصميم والتكنولوجيا وذلك في إطار خطط الوزارة الرامية لتكريس روح الابتكار والإبداع والتنافسية بين الطلبة، مؤكدة ضرورة تأهيل الكادر التدريسي لتقديم المعارف الحديثة والتي تشكل الروبوتات ولغات البرمجة جزءاً منها على أكمل وجه للطلبة.

وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم على أهمية خطط تطوير كوادر الميدان التربوي من خلال تقديم دورات تدريبية تخصصية من شأنها رفع كفاية المعلمين والمختصين بالشأن التعليمي الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على مستوى التحصيل الأكاديمي للطلبة، لافتاً إلى ضرورة أن تمتلك الكوادر العاملة في الميدان التربوي فكراً ابتكارياً متجدداً.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية لمعاليه لمركز تدريب المعلمين الذي تم افتتاحه أخيراً، لتمكين المعلمين من خلال التدريب والتنمية المهنية بما يسهم في تحسين نوعية التدريس، وبناء برامج تدريبية متخصصة وفق المسارات الوظيفية، وربط عمليات التدريب والتنمية المهنية المستدامة بالاحتياجات الفعلية والمستجدات العالمية في مجال التعليم، واعتماد استراتيجيات جديدة لتنفيذ التدريب القائم على مجتمعات التعلم المهنية بالمدرسة الإماراتية.

وأفاد معاليه، بأن الوزارة أنشأت مركزاً للتدريب المستمر للمعلمين في عجمان يعد الأول من نوعه في الدولة، والذي باشر عمله مؤخراً، ليكون منصة تحتضن مشروع التدريب الشامل الذي خرجت به الوزارة للارتقاء بمستوى المعلمين وتخريج قيادات تربوية متمكنة.

ولفت معاليه إلى أن وزارة التربية والتعليم عكفت على تجهيز معاهد خاصة بتدريب الكوادر التربوية، كما حرصت على تضمينها لأفضل التقنيات الحديثة من مختبرات وقاعات بغية توفير بيئة جاذبة للمعنيين لتحقيق الاستفادة القصوى المرجوة منها، وذلك انسجاما مع الخطط التطويرية الشاملة.

3 أنواع

يعتمد المركز 3 أنواع من التدريب وهي: التدريب المباشر من خلال لقائهم المتدربين وفق الخطط الموضوعة مع التركيز على تطوير مهارات المتدربين واتجاهاتهم باستخدام طرق التعلّم الفاعلة، والتدريب الإلكتروني يتم عبر القنوات الإلكترونية المختلفة يُركّز من خلاله على المعارف والمفاهيم بالإضافة إلى التطبيق، والتدريب في مكان العمل وسيشمل ذلك استخدام طرق التدريس الجديدة، وتكييفها لتتناسب مع تطوير المناهج الدراسية، وتبادل الخبرات والممارسات مع الزملاء.

ومن جانبها قالت خولة الحوسني مديرة إدارة التدريب والتطوير المهني في وزارة التربية والتعليم، إن المركز يأتي ضمن خطة وزارة التربية والتعليم الطموحة وخاصة أنها تستهدف إعداد منظومة متكاملة للتدريب المتخصص والمستمر، ولاسيماً للمعلمين وهي ترتكز على أفضل الممارسات العالمية في إكسابهم الكفاءات والمهارات المتقدمة واللازمة لتجويد أدائهم وممارساتهم التعليمية في ضوء المستجدات التربوية لضمان تلقي جميع الطلبة نوعية تعليم عالي الجودة.

11.500

أشار معالي وزير التربية والتعليم خلال مشاركته جانباً من حضور الدورات التي تنظمها الوزارة في المعهد والتي تستهدف تدريب 11500 معلم ومعلمة، إلى ضرورة الارتقاء بمعايير الدورات التدريبية المقدمة للكوادر التعليمية المشاركة بما يتناسب مع حجم التطورات والتحديثات التي شهدتها المناهج تحت مظلة المدرسة الإماراتية، الأمر الذي يحتم تطوير أدوات تقديم المعرفة للطلبة من خلال تصميم ورش تدريبية عالية المستوى.