أكد تقرير لـ«مؤسسة وطني الإمارات» أهمية التربية الأخلاقية في دعم القيم الاجتماعية والثقافية والوطنية وتعزيزها لدى طلبة المدارس.
وأوضح التقرير - الذي أصدرته المؤسسة وأعدته الدكتورة أمل حميد مستشارة الشؤون المجتمعية في المؤسسة وأصدرته في كتاب بعنــوان «القيم الإماراتية» - الدور الذي تقوم به التربية الأخلاقيــة في تحصين هذه القيم وتطويرهـا لـدى الطلبـة.
وقال ضرار بالهول الفلاسي مدير عام المؤسسة: إن التقرير ركز على عدة محاور رئيسة شملت العلاقة بين القيم والتربية، وأهمية تدريس القيم والأسس التربوية، إضافة لطرق تطوير القيم لدى الطلبة، مشيراً إلى أن التقرير اهتم أيضاً بشرح ارتقاء القيم عند الأطفال من سن 7-12 والناشئة من سن 13-17 بعدما أظهرت نتائج الدراسات أن قيم الأمانة والصدق واحترام الآخرين وتقديم المساعدة لهم تشكل قيم مرحلة الطفولة فيما تشابهت القيم عند الذكور والإناث في مرحلة المراهقة وهي الحرية والسلام العالمي والأمانة ما يعني ضرورة فهم ودراسة العلاقة بين القيم والتربية.
وأضاف بالهول إن التقرير وضع 3 خطوات مدروسة لغرس القيم لدى الطفل قبل دخوله المدرسة هي الحرص على إشباع حاجاته العقلية والنفسية حتى تكتسب شخصيته أمناً نفسياً ينمي لديه قيم حب الخير للآخرين والاهتمام بالتنشئة الاجتماعية السليمة، واستخدام أساليب المثوبات والعقوبات.
وذكر أن التقرير أوضح الأساسيات التي يجب أن تتوافر في المعلم حتى يتمكن من تدريس القيم بنجاح وأهمها أن يكون مبدعاً في عمله ويستطيع أن يحدث تغييراً مرغوباً وإيجابياً في سلوك الطالب وطرق تفكيره وأن يتحلى بالقيم الاجتماعية والخلقية حتى يكون قادراً على أن يهبها للطلبة.
وفي ما يخص العملية التربوية لتدريس القيم، أوضح بالهول أن التقرير أشار إلى أسس وقواعد أهمها تخطيط الأنشطة اللازمة لتزويد المعلمين بالقيم وتدريبهم على ممارستها عملياً وتدريب المشرفين التربويين ليكونوا قادرين على تحسين أداء المعلمين في عملية تدريس القيم. وذكر أن التقرير أوصى بأهمية غرس القيم الاجتماعية والدينية والثقافية والوطنية عند الطلبة ما يترتب عليه مجتمع مستقر اجتماعياً وأمنياً.
