نظمت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، برنامج «نهاية الأسبوع»، خلال فتره إجازة الفصل الدراسي الأول، حيث يوفر برامج علمية وأدبية للطلبة الموهوبين الذين تم اكتشافهم وفق معايير الجائزة من الصف الرابع إلى الصف الثاني عشر، كما يتيح الفرصة للطلبة لممارسة الأنشطة التي تنمي مواهبهم وتشبع حاجاتهم غير المكتشفة داخل البيئة الصفية العادية، وشارك في البرنامج 30 طالباً وطالبة.

تدريب الطلبة

وأوضحت الدكتورة مريم الغاوي مديرة إدارة الموهوبين بالجائزة، أن البرنامج يشمل برنامجاً علمياً (STEM) ويختص بتدريب الطلبة على الليغو بمختلف المستويات، ومحاكاة إبداعاتهم في إيجاد حلول للمشكلات من الكوارث الطبيعية التي يمكن أن يواجهها الإنسان، وكيف يمكن أن يوظف الروبوت في مواجهة هذه الكوارث.

ويهدف البرنامج العلمي إلى خلق بيئة تعليمية للطلبة المشاركين خلال فترة إجازة نهاية الأسبوع، لصقل المهارات وتنمية القدرات الإبداعية والعلمية لدى الطلبة.

وكما يسعى إلى إكساب الطلبة المهارات العلمية المتنوعة وأهمها البحث والتصميم والتنفيذ، وتعرف الطلبة واكتسابهم مهارات الروبوت، وتعزيز التعلم من خلال العمل الجماعي وتبادل الأفكار وإدارة المشاريع، وإيجاد حلول إبداعية لحل المشكلات، فضلاً عن إكساب الطلبة المهارات الحسابية وأساسيات احتساب السرعة والوقت، وتعزيز مهارات استخدام التطبيقات الخاصة بالتصميم والحسابات.

وأضافت الغاوي أن الجائزة تحرص على تطوير مهارات الطلبة الموهوبين العلمية والمعرفية، وإبراز مواهبهم على المستويين الإقليمي والدولي من خلال برامج الأنشطة الإثرائية للموهوبين، وتأهيلهم للمشاركة في منافسات محلية وعالمية، وذلك من خلال مركز حمدان بن راشد للموهبة والإبداع الذي يضم نحو 200 طالب وطالبة من مختلف مدارس الدولة من المواطنين.

برنامج أدبي

كما يتضمن برنامج «نهاية الأسبوع» برنامجاً أدبياً تحت عنوان «أمة تقرأ»، ويتخلل البرنامج (مغامرة مع كتاب) يقوم فيه الموهوبون بزيارات ميدانية وتفاعل مع الجمهور من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، ويختم البرنامج بإصدار كتاب من تأليف الطلبة المشاركين، ويساهم في تعزيز المهارة القرائية ويجعل الطلبة يسافرون من خلال أنواع القراءة المختلفة عبر صفحات الكتب، ويتعرفون فيها على الأدباء وإبداعهم من خلال كتاباتهم.

وينفذ برنامج «أمة تقرأ»على ثلاث مراحل تعتبر إحداها نتيجة للأخرى ومن خلال استهداف السرد التاريخي للأدب والكتاب والمعرفة من حقبة التاريخ للحاضر للمعاصر، مستهدفين بكل مرحلة مجموعة من الكتب، الشخصيات والمواضيع بما يمكننا من التأثير ونقل المعرفة بأسلوب ابتكاري.

وتهدف للوصول لأفراد ذواقين للقراءة والكتابة الإبداعية، وتعزيز وغرس القيمة للكتاب، والتعرف إلى بعض الاستراتيجيات الخاصة بالقراءة والكتابة الإبداعية، والمؤلفات العلمية والأدبية المهمة، والتعرف إلى دور القراءة والكتابة في تنمية التفكير والفكر ونبذ التطرف، ودور القراءة والكتابة في ازدهار الحضارات ونهضة الأمم، وإكساب المتدربين استراتيجيات القراءة والكتابة الإبداعية، ونشر ثقافة القراءة والكتابة الإبداعية لدى أفراد المجتمع، فضلاً عن توظيف استراتيجيات القراءة والكتابة الإبداعية في عمل مؤلفات خاصة بالمتدربين.

موهبة شعرية

وأوضحت أن المركز استضاف الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم الذي له أكثر من 15 مجموعة شعرية، تمثل حصاد ثلاثة عقود زمنية أمضاها الشاعر الذي حاز «جائزة الإمارات التقديرية» 2009 متنقلاً بين أساليب الشعر المختلفة، مكرساً صوته الشاب بين العديد من الأصوات الشعرية الجديدة التي رافقته بدءاً من مطالع التسعينيات، حيث نشر أول مجموعة شعرية 1990 بعنوان «صحوة ورق»، فيما تحدث الشاعر للطلبة الموهوبين عن موهبته وكيف نماها ونجاحاته العديدة.

وقالت إن توفير الرعاية للموهوبين من أهم أولوياتهم، والتي تسعى إدارة رعاية الموهوبين بالجائزة لتحقيقها بالصورة المثلى من خلال برامجها التي تتلخص في اكتشاف الطلبة الموهوبين ثم تقديم الرعاية الموجهة واللازمة لهم في بيئة تربوية جاذبة ومتميزة.

مشيرة إلى أن الطلبة الموهوبين يمثلون الثروة الحقيقية للوطن، وهم بحاجة إلى جهود موحدة لرعايتهم من قبل أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية والمجتمع، ويهدف مركز حمدان للموهبة والإبداع إلى الارتقاء بنوعية الدعم الذي يقدم للطلبة الموهوبين في الدولة، ويستهدف طلبة التعليم العام والخاص المواطنين ممن تنطبق عليهم معايير الجائزة، والمعلمين والاختصاصيين النفسيين.

المركز الأول

فاز مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع بالمركز الأول على مستوى الدولة في بطولة الليغو الأولى للروبوت، التي نظمتها وزارة التربية بالشراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم في مدارس الإمارات الوطنية في الشارقة