أوضحت ناعمة الشامسي، رئيس قسم الأسرة والشباب بهيئة تنمية المجتمع، أن ورشة «شتي ويانا»، التي تنظمها الهيئة وتنتهي 7 يناير، أحدثت أثراً إيجابياً كبيراً في نفوس الطلبة المشاركين، من حيث التطور الاجتماعي للطفل ووعيه بدوره داخل الأسرة وفي المجتمع، وذلك بسبب اختيار محتوى علمي ثري وتقديمه في إطار ممتع يتناسب مع اهتمامات الأطفال المشاركين.

وأبانت أنه حظيت المناشط الصيفية والشتوية التي نظمتها الهيئة لطلبة المدارس خلال الأعوام الماضية، باهتمام وإعجاب الطلبة وأولياء أمورهم ، لما وفرته من فرص لقضاء وقت ممتع خلال فترات الإجازات ، فضلاً عن المهارات التربوية والحياتية التي منحتها للأطفال وساهمت بتعزيز انتمائهم الأسري.

وأضافت:»استضفنا هذا العام حوالي 80 طالبا وطالبة، حيث تراوحت أعمار الطالبات بين 6 سنوات و18 سنة، والطلاب بين 6 سنوات و12 سنة، وتم توزيعهم على 10 مجموعات عمرية وفق برنامج يومي يغطي مهارات مختلفة وبصورة تتوافق مع احتياجات المجموعة العمرية وتطلعاتها للتعلم والترفيه«.

من جهة أخرى أكد أولياء أمور الطلاب والطالبات المشاركين في «شتي ويانا»، الأثر الإيجابي الذي أحدثته مشاركة أبنائهم في ورش عمل المنشط، الذي، انعكس ايجاباً على شخصيات وقدرات أبنائهم.

ويضم المنشط ورش عمل يومية تقدم للطلاب وتتناول مواضيع منوعة بما فيها «السنع» (وهي كلمة باللهجة المحلية تدل على التربية) ومهارات الطهي، وإعادة التدوير، والإبداع المهاري والمعرفي، وفنون الرسم، كما يقام يوم مفتوح ينظم كل ثلاثاء في ملتقى زايد بن محمد العائلي بمنطقة الخوانيج.