أعلنت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في العالم العربي، عن توقيع اتفاقية تعاون وشراكة مدتها أربع سنوات، مع مركز الملك عبد الثاني للتميز، بهدف تعزيز علاقات الشراكة بين الطرفين، وتأسيسها على المعرفة والخبرات المتراكمة في مجالات عديدة، منها نشر التميز وإعداد وتأهيل القادة، وتوثيق ونشر أفضل الممارسات الحكومية.
ووقع الاتفاقية كل من البروفيسور رائد عواملة عميد كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والأستاذ أسامة أبو سليم، المدير التنفيذي بالوكالة لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز، بحضور ممثلين من كلا الطرفين.
وقال البروفيسور رائد عواملة: »إن متغيرات العصر الكثيرة، وخصوصاً التطور السريع الذي يشهده عالم الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، يجعل من الضروري تفعيل قنوات التواصل بين بلدان المنطقة، من أجل تبادل الخبرات وقصص النجاح والتراكم المعرفي في العمل الحكومي للارتقاء به إلى أعلى المعايير العالمية «.
من جانبه، قال أسامة أبو سليم: »إن التجربة الإماراتية المتميزة في العمل الحكومي، جديرة بالبحث والدراسة والاستفادة منها في تحديث منظومة العمل داخل المؤسسات الحكومية في بلدان أخرى من الوطن العربي. وتؤكد اتفاقية الشراكة بين مركز الملك عبد الله الثاني للتميز، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، على إيمان الطرفين بأهمية تبادل ونقل المعرفة «.
ووفقاً للاتفاقية، سيتم تقديم منحتين سنوياً ضمن برنامج »منحة كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية للتميز«، للفائزين في جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز، وهي منحة دراسية كاملة للانخراط في برامج الماجستير التي تقدمها الكلية.
