تواصل جامعة خليفة خطواتها الواثقة على طريق التميز العلمي محلياً وإقليمياً وعالمياً، فعلى الرغم من حداثة عمرها الذي لم يتجاوز العقد الواحد إلا أنها نجحت في تسطير إنجازات متلاحقة ونيل تقدير دولي لمنظومتها التعليمية البحثية المتطورة وأصبحت تضم حالياً نحو 11 مركزاً ومعهد أبحاث و70 براءة اختراع.

وتمكنت الجامعة - التي تم تأسيسها برؤية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، - أن تحجز لنفسها مكاناً ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم.

واستطاعت حسب التصنيف العالمي لمؤسسة «كيو إس» للجامعات لعام 2016 أن تنضم لقائمة أفضل 410 جامعات على مستوى العالم وقائمة أفضل 100 جامعة تحت الخمسين عاماً كأصغر جامعة في العالم في القائمة.

ونجحت الجامعة في نيل المركز الأول على المستوى العربي في آخر تصنيف صادر عن مؤسسة «تايمز» للتعليم العالي الذي يشمل جامعات الدول ذات الاقتصادات الناشئة والدول ذات الاقتصادات الأسرع نمواً.

مركز بحوث

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة: إن جامعة خليفة تم تأسيسها لتصبح مركزاً للبحوث والابتكار في المنطقة، حيث تعد السمعة الطيبة للجامعة التي تزداد بشكل متصاعد على المستوى الدولي دليلاً على قدرة الجامعة على تحقيق الهدف من إنشائها والرؤية السديدة للقيادة الرشيدة من خلال سعيها إلى تعزيز مكانة الدولة كمركز تكنولوجي مدفوعاً باقتصاد معرفي مستدام.

وأوضح أن بعض أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلبة في جامعة خليفة من أكثر ناشري البحوث في العالم العربي، حيث يقومون بنشر نتائج أبحاثهم في المجلات العلمية الدولية المرموقة وتستخدم أبحاثهم بشكل واسع كمرجعيات بحثية، مشيراً إلى أن الجامعة تتمتع بموقع الريادة في إنتاج براءات الاختراع.

ولفت إلى أن الجامعة تضم حالياً 11 مركزاً ومعهداً بحثياً متخصصاً و70 براءة اختراع فيما حصل اثنان من طلبتها على منحة «رودس» العالمية والتي يدرس فيها حالياً 156 طالباً وطالبة في مرحلة الماجستير وحوالي 62 طالباً وطالبة في مرحلة الدكتوراه.

وعن أبرز المراكز البحثية التي تضمها جامعة خليفة، قال الحمادي: إن الجامعة تضم مركز جامعة خليفة للتكنولوجيا الحيوية الأول من نوعه في الدولة للتكنولوجيا الحيوية، ويضم أكبر قاعدة بيانات تشمل 38 ألف شخص ويحتوي على 4500 عينة جينات بما يسهم في وضع خريطة جينية للدولة بغرض دراسة الأمراض الوراثية المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والشرايين والضغط ونقص الفيتامين «د».

وأشار إلى أن المركز يعمل مع عدد من الشركاء مثل مدينة الشيخ خليفة الطبية ومستشفى توام ومستشفى المفرق والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والمركز الوطني للتأهيل وجامعة الإمارات وجامعة زايد بالإضافة إلى شركاء دوليين كجامعة أوكسفورد وجامعة نيوكاسل وجامعة غرب أستراليا.