نجحت الطالبة نايا وائل بحصاص من الصف السادس في المرحلة التأسيسية في المدرسة الإنجليزية في أم القيوين، في توظيف العدسات المحدبة وجعلها تستقطب الطاقة الشمية، وتمكنت من الاستفادة منها وتسخين الرمل واستخدامه في أعمال الطهو.
ونفذت الطالبة المشروع تحت عنوان «العدسات المستقطبة لأشعة الشمس» تحت إشراف المعلمة يسرى جعفر عبدالله ورئيسة قسم الابتكار بشرى خليفة ، وجاءت فكرة المشروع للطالبة عندما أدركت أنه يمكن حرق ورقة من الأشعة المنكسرة بوساطة العدسات المحدبة، إضافة إلى رؤيتها لتسخين القهوة على الرمال.
ويتمثل المشروع في الاستفادة من الحرارة الناتجة عن أشعة الشمس المركزة الناتجة من مرورها وانكسارها على العدسة المحدبة وتسليطها على الرمل لرفع درجة حرارته واستخدامه كحمام رملي لأغراض التسخين، وذلك بهدف الاستفادة من الطاقة النظيفة وتوظيفاً للموارد الطبيعية الموجودة.
وقالت الطالبة: إنها حصلت على دعم وتشجيع والديها، وعرضت مشروعها على المنطقة التعليمية ولاقى استحساناً كبيراً من إدارة المنطقة، وستحرص على تطوير فكرتها والاستفادة منها بشكل أوسع.
وذكرت أن النفط ومشتقاته يمثل أهم الثروات المادية، وأهم مصادر الطاقة العالمية، وفي حين أن النفط مهما طال الزمان معرَّض للنضوب، فإن بلادنا تمتلك مصدراً للطاقة المتجددة، لا ينضب، وهو الطاقة الشمسية، حيث تقع دولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة جغرافية غنية بالطاقة الشمسية، وتقع بالكامل ضمن منطقة تُسمى بالحزام الشمسي، وهي من أغنى المناطق في العالم بالطاقة الشمسية.
