استقبلت كلية الأزياء والتصميم التي ستباشر عامها الدراسي الأول في يناير المقبل 2017 ، 100 طالب من بينهم 20 طالباً وطالبة إماراتيين، وتعد الكلية الأولى من نوعها في المنطقة، عن فتحها لباب التسجيل لكل من يمتلك الطموح والشغف في عالم تصميم الأزياء، وقد تم تأسيس كلية الأزياء والتصميم وفقاً لقواعد راسخة ترتقي بجيل الشباب الذين يحملون في قلوبهم الشغف نحو الريادة العالمية في مجال الموضة وتصميم الأزياء، حيث التحق .

وتعد كلية الأزياء والتصميم، التي تستأثر بموقع استراتيجي ضمن منطقة الخليج التجاري، أول منصة تعليمية تركز على تصميم الأزياء وإدارة أعمال الأزياء، حيث حازت على الاعتماد الأكاديمي المحلي من وزارة التربية والتعليم في الإمارات، شؤون التعليم العالي لتقدّم شهادات البكالوريوس في تصميم الأزياء وبكالوريوس في إدارة أعمال الأزياء أو دبلوم في التصميم والأزياء.

وستقدم الكلية منحة دراسية مجزية بقيمة نصف مليون درهم للطلاب المتقدمين في السنة الأولى، وذلك في خطوة تعكس إيمانها الراسخ بتوفير التعليم للجميع، وتؤكد على شعارها في دعم القطاع التعليمي والمجتمع المحلي في الإمارات العربية المتحدة.

تعتمد الكلية نظام التدريس الأكاديمي الأميركي، وتتبنى مناهج دراسية وفق إطار أكاديمي صارم يهدف إلى الارتقاء بالمفاهيم والميول الفنية العالمية نحو مستويات احترافية من السلوك المهني.

وتمتلك الكلية بنية تحتية ومرافق عالمية المستوى تم تجهيزها وفقا لأحدث التقنيات الحديثة لاحتضان قاعدة طلابية متعددة الثقافات، إلى جانب مركز حضانة الإبداع في ريادة الأعمال، وبرنامج تطوير الأعمال الذي تم وضعه لدعم الجيل الجديد من الخريجين المتخصصين في مجال الأزياء والتصميم في الإمارات العربية المتحدة.

وتحظى الكلية بهيئة أكاديمية عالمية ممن يملكون الخبرة الكافية لشرح المفاهيم المتنوعة في قطاع الأزياء، وطرح أسلوب تجريبي متميز لتعليم الطلاب.
 
وتتعاون الكلية مع أبرز معاهد الأزياء الرائدة عالمياً بما فيها مؤسسة نوفا أكاديميا دي بيلي آرتي في مدينة ميلان الإيطالية؛ إلى جانب العديد من قطاعات الأزياء والمصممين ورجال الأعمال، كما ستسعى الكلية لتحقيق مكانة لائقة لطلابها، وتمكينهم من الانخراط في فعاليات الموضة العالمية، وتعزيز فرص العمل المتاحة على الساحة الدولية.

وكشف تقرير بعنوان ’آفاق تعليم التصميم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‘ لعام 2016 بأن المنطقة تحتاج ما يقارب 30 ألف من خريجي الأزياء بحلول عام 2019، وذلك لتحقيق مخططات النمو بطريقة مستدامة ذاتياً دون الاستعانة بمهارات أجنبية، وهذا يتطلب زيادة عدد خريجي تصميم الأزياء بمقدار تسعة أضعاف أرقامها الحالية خصوصاً من الطلبة الإماراتيين.