ابتكر 4 طلاب من مدرسة أم القري الخاصة بأم القيوين قارباً يعمل بالطاقة الشمسية ويتم التحكم فيه عن طريق الهواتف الذكية، ومزود بجهاز استشعار وجهاز gbs لتحديد مكان القارب عن طريق الأقمار الصناعية، معتبرين أن الابتكار يتميز بوجود كاميرات مراقبة يمكن الاستفادة منه في مراقبة حدود الدولة، ومزود بحساسات يمكن أن تصدر إشارات لاسلكية سريعة إلى الأجهزة الأمنية المختصة في حال شعر بأي حركة غريبة في مياه الحدود.

ويتكون فريق العمل من الطلاب حارث احمد مقصود ومحمد حسين طحينه ومحمد خالد الجاروف وعبد الله ناصر الزيادة، وتم تنفيذه تحت اشراف المعلم علاء الكيلاني معلم الحاسوب والمعلمة مريم غانم مديرة المدرسة والمعلم سعيد احمد وكيل المدرسة.

وأوضح الطلاب أن المشروع يعمل على توفير الوقود المستهلك من قبل القوارب العادية، ويحد من استهلاك الموارد البشرية، ويسعى الطلاب إلى تجسيد المشروع بالحجم الطبيعي للقوارب، وسيتم العمل على تطويره وتزويده بأحدث التقنيات.

من جهته قال المعلم علاء الكيلاني: إن إدارة المدرسة تعمل على غرس ثقافة الابتكار لدى الطلبة بما يتماشى مع توجهات وزارة التربية والتعليم وتوجهات الدولة، وتحرص المدرسة على تنظيم أنشطة فعاليات نوعية تترك أثراً طيباً في شريحة كبيرة من الطلبة، لتعميق ثقافة الابتكار في نفوسهم، فضلاً عن مشاركة المدرسة في معرض الابتكار الذي يعد نافذة لعرض ابتكارات الطلبة ويسلط الضوء على أعمال ريادية ابداعية من صميم عمل الميدان التربوي، وهو الأمر الذي يسرِّع من وتيرة الجهود والنتائج المتوخاة في جعل معظم المدارس حاضنة للإبداع والمبتكرين، للسير على خطى التنافسية العالمية.

وأفاد بأن الطاقة الشمسية مستدامة، فيمكننا استخدامها كوقود للقوارب بشكل عام كما يمكن أن نقوم بعمل حفظ للطاقة الشمسية والاستفادة منها مساء من خلال استخدام ألواح شمسية يمكنها توليد الكهرباء، موضحاً أن الطاقة الشمسية مورد لا ينضب.