ناقش طلاب كلية الهندسة بجامعة الإمارات العربية المتحدة مشاريع تخرجهم، والبالغ عددها 69 مشروعاً، تناولت تطبيقات ودراسات للعديد من التخصصات الصناعية التي تلبي حاجة سوق العمل وتعمل على إيجاد الحلول التطبيقية للدراسات النظرية التي تخدم الدولة والمجتمع شارك فيها 294 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات الهندسية وطالبات كلية الهندسة، والتي استمرت على مدار يومين، حيث تأتي هذه المشاريع ضمن المساق التكاملي التصميمي، والذي يدرس على مدى فصلين دراسيين وبواقع 6 ساعات أكاديمية معتمدة في السنة الأخيرة للبرنامج الأكاديمي بكلية الهندسة.
وأكد الدكتور حمد الجسمي رئيس وحدة مشاريع التخرج، أن المساق التكاملي الذي تعتمده الجامعة في جميع التخصصات الأكاديمية والمساقات والبرامج الأكاديمية يهدف بالدرجة الأولى إلى أن يتعامل الطالب مباشرة مع التحديات والمشاكل الصناعية المطروحة عبر برؤية أكاديمية مختلفة من أجل العمل على إيجاد فرص جديدة وطرق علمية تساهم في حلها، كما أنها فرصة جيدة أيضا كي تعمل المؤسسات والشركات الصناعية في سوق العمل ومن القطاعين الخاص والحكومي على استقطاب طلاب كلية الهندسة من كافة التخصصات للعمل في المؤسسات المعنية بالتطبيقات الصناعة، وذلك من خلال عملهم على تنفيذ مشاريعهم العلمية وتطبيقها عمليا، مما يوفر على تلك الشركات والمؤسسات عناء البحث عن الخبرات والدراسات وطرح الحلول العملية للمعضلات والتحديات التي تواجهها تلك المؤسسات في سوق العمل.
خبرة حقيقية
وأضاف الدكتور الجسمي موضحا أن هذا المساق الأكاديمي يكسب الطلبة خبرة حقيقية في التصميم من خلال الاستفادة من المعلومات الأساسية التي اكتسبها الطالب خلال السنوات الدراسية من أجل العمل على تصنيع منتجات محلية حديثة ومتطورة تواكب معطيات التطور الصناعي وملبية لحاجات ورغبات السوق من خلال إنتاج أجهزة جديدة أو تطوير عمليات علمية تطبيقية قائمة على أرض الواقع. وتناولت مشاريع التخرج مجالات مهمة وذات أولوية استراتيجية للإمارات في تحقيق التنمية المستدامة.
