قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي: نفخر اليوم بما حصدناه على مدى سنوات طويلة، من أكاديمية شرطة دبي التي تضم نخبة من الضباط الأكاديميين المتخصصين في القانون والعلوم الشرطية، وقد كانت هذه رؤيتنا منذ أن تم إنشاء الأكاديمية في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، باستقطاب الطلبة الأذكياء والمتميزين، وضمهم إلى شرطة دبي، وها نحن نحصد ما زرعناه قبل ثلاثة عقود. جاء ذلك لدى تسلم معاليه، شهادتين من مؤسسة (كواكوريلي سيومندس QS) باعتماد أكاديمية شرطة دبي في التصنيف العالمي كأفضل جهات تعليمية متخصصة، من حيث تنوع جنسيات الهيئات التدريسية، والطلبة الدارسين فيها.
قدم الشهادتين لمعالي الفريق ضاحي خلفان أشوين فرناندس، المدير الإقليمي للمؤسسة، بحضور اللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب بشرطة دبي، والعميد الدكتور غيث غانم السويدي، مدير أكاديمية شرطة دبي، والعميد احمد عتيق المقعودي، مدير مكتب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، والعقيد الدكتور سيف غانم السويدي، عميد أكاديمية شرطة دبي، والمقدم الدكتور عبد الله سيف السبوسي، مدير إدارة عمادة الأكاديمية بالوكالة.
وبارك معالي الفريق ضاحي خلفان تميم للأكاديمية حصولها على هذا التصنيف العالمي، مشيدا بجهود القائمين عليها، ودورهم في رفع مستواها إلى مصاف العالمية.
معايير عالمية
من جانبه أوضح العقيد الدكتور سيف غانم السويدي، عميد أكاديمية شرطة دبي، أن مؤسسة (كواكوريلي سيومندس QS) هي مؤسسة عالمية تقوم بتصنيف الجامعات على مستوى العالم سنويا لاختيار الأفضل منها، وفق المعايير المطلوبة، وهي تعتبر واحدة من أقوى ثلاث مؤسسات للتصنيف الأكاديمي في العالم، وفي العام 2014، وبناء على متابعة الفريق خميس مطر المزينة، رحمه الله، بدأت أكاديمية شرطة دبي تنفيذ خططها الخاصة بالدخول في التصنيف العالمي بتحقيق هدفين يتمثلان، أولهما تطوير مخرجات الأكاديمية بما يتناسب مع المستويات العالمية والتي تمثل معايير التقييم في مؤسسات التصنيف، والثاني الوقوف على الممارسات العالمية في مجال التعليم الجامعي ومقارنته بما وصلت إليه الأكاديمية.
وأضاف إن الأكاديمية في هذا المجال قامت باستحداث وحدة إدارية معنية بعملية التصنيف وهي قسم الاعتماد والتصنيف الأكاديمي الذي أوكلت له مهمة اختيار جهات التصنيف ومتابعة استيفاء معايير التصنيف الخاصة بها، ثم جاء البحث عن أفضل مؤسسات التصنيف ليقع الاختيار على مؤسسة «QS» للتصنيف العالمي، باعتبار هذه المؤسسة واحدة من أفضل ثلاث جهات تصنيف علمية وهي الأكثر شهرة بينها من حيث دقة المعايير، خاصة أنها المؤسسة التي عنيت بالتصنيف الخاص بالجامعات في دولة الإمارات، ثم بدأت بعد ذلك الأكاديمية اجتماعات متتابعة مع هذه المؤسسة وتم تشكيل فرق عمل لإعداد قواعد البيانات الخاصة بمعايير التصنيف حيث تم إدخال كافة البيانات والمعلومات اللازمة لعملية التصنيف.
تنوع البرامج
وأشار العقيد الدكتور سيف السويدي إلى أن الأكاديمية واجهت إشكالية تتمثل في خصوصيتها مقارنة بالجامعات المدنية من حيث التشعب والتنوع الكبير في برامج تلك الجامعات مقارنة بالأكاديمية ولكنها استطاعت تجاوز هذا العائق مستفيدة من تنوع برامجها في الدراسات العليا والليسانس والدبلوم.
وأشار إلى أن الأكاديمية بعد ذلك بدأت المشاركة في المؤتمرات الخاصة بالتصنيف وعرض إنجازاتها والتواصل مع مختلف الجامعات الأمر الذي نتج عنه دخول الأكاديمية في التصنيف العالمي وهي المؤسسة الشرطية الوحيدة التي تقبل في التصنيف، كما إنها حققت نتائج متقدمة في عدد من المعايير.
وقال الدكتور سيف السويدي إن خطة الأكاديمية تتركز الآن في مسألتين، الأولى الاستمرار في تطوير أدائها لتحسين ترتيبها في التصنيف العالمي لتكون واحدة من أفضل مؤسسات التعليم الجامعي المتخصص على المستوى العالمي، وثانيا إعداد دراسة حول تصنيف متخصص بالمؤسسات التعليمية الشرطية مراعاة لخصوصية هذه المؤسسات وتحفيزا لها على المشاركة في التصنيف لتحسين مخرجاتها.
