ناقشت طالبات قسم الاتصال الجماهيري بجامعة الإمارات، مخاطر الفضاء المفتوح والشبكات العنكبوتية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والاستغلال التجاري والمشاهير لتلك التقنيات وآثارها على الشباب، حيث استعرضت مجموعة من الطالبات، عدداً من مشاريع التخرج التي تعكس مهارات الطالبات في قطاع صناعة الإعلام، من خلال رؤيتهن الإعلامية في ظل تطور التقنيات ووسائل التواصل والتحديات المستقبلية التي تواجه المؤسسات الإعلامية عبر كافة أشكالها المرئية والمسموعة والمطبوعة، بعد أن فرضت تقنيات التواصل الاجتماعي والشبكات العنكبوتية نفسها كمنافس حقيقي لتحديد دور ورؤية جديدة لمهام ووظائف صناعة مستقبل الإعلام.

وكان قسم الاتصال الجماهيري قد نظم فعالية «التقييم النهائي لمشاريع الطلبة الإعلامية لمساق التكاملي المدمج»، بحضور اللجنة المقيّمة المكونة من الدكتور محمد موسى، رئيس قسم الاتصال الجماهيري، والدكتورة بدرية الجنيبي عضو هيئة التدريس بالكلية للمشاريع الطلابية التي تعكس مهارات الطلبة في قطاع صناعة الإعلام لتحقيق أهداف الجامعة في إعداد خريجين قياديين ورواد في تخصصاتهم.

مشاريع

وقدم فريق مشروع «مجرد دمية» تصوراً عملياً مبدعاً لحملة إعلامية تعكس «استغلال مشاهير برامج التواصل الاجتماعي في المجتمع، بعد أن أصبحت ظاهرة منتشرة في يومنا الحالي بشكل كبير، وسط المشاهير ورواد المجتمع، الذين بدورهم يعملون على إعلانات مدفوعة الأجر للشركات التي تسعى لتسويق منتجاتها وخدماتها عبر وسائل التواصل بغض النظر عن فائدة أو ضرر تلك الخدمات على المستهلك».

فيما قدمت طالبات مشروع «جامعة الإمارات تقرأ» رؤيتهن الإعلامية التي تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية القراءة كعنصر أساسي لبناء المستقبل وتحفيز ملكة القراءة لدى الطلبة، ما يمكن الطلبة من زيادة وتنوع الحافز والرغبة في الاطلاع العلمي المتخصص وتغيير الفكرة السلبية عن القراءة وتحويلها إلى فكرة إيجابية وعادة يومية.

وعرض فريق مشروع «كنت هنا» فكرة إعلامية لترك بصمة إيجابية للإنسان في مجتمعه عبر مجموعة المبادرات والأنشطة الإعلامية التي تترك الأثر الطيب في نفس الإنسان في المجتمع واستهدافه لمختلف الفئات العمرية عبر مفهوم البصمة الإعلامية.

كما استعرض فريق مشروع «ها أنا ذا» ورشة عمل تعبر عن قدرات العقل البشري والإرادة. وقدم فريق مشروع «العين للإنتاج» عرضاً تقدمياً لتأسيس شركة ناشئة مكونة من مجموعة من طلبة قسم الاتصال الجماهيري، تعمل في مجال الإنتاج الفني لصناعة الإعلام الرقمي.

 

.. وتسليط الضوء على «تقنية المعلومات في العلوم» بالجامعة

عقدت كلية العلوم بجامعة الإمارات حوار العلوم الثالث بعنوان «تقنية المعلومات في العلوم» بمشاركة أعضاء الهيئة التدريسية لقسمي الرياضيات والجيولوجيا، في ملتقى أسرة الجامعة.

وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد مراد - عميد كلية العلوم، أن هذه الجلسة العلمية تأتي ضمن سلسلة حوارات علمية لمختلف الأقسام العلمية بالكلية خلال العام الأكاديمي، وتهدف إلى إثراء النقاش العلمي المتخصص لنخبة من الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية بالكلية من خلال التركيز على موضوع معين في كل شهر للتداول والحوار العلمي العميق لتسليط الضوء على مواضيع معينة تساهم في خدمة المجتمع وتعزيزاً لدور العلوم في المشاركة بالنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة لتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد أن تكنولوجيا المعلومات وتقنياتها تساهم في خلق مساحات وأماكن للتفكير والتأمل العلمي وهي أداة يمكن استخدامها في مختلف البحوث العلمية والتطبيقية لخدمة الإنسانية.