كشفت وزارة تنمية المجتمع لـ«البيان» أن 132 طالباً استفادوا من أجهزة مركز معين للتكنولوجيا المساندة الذي يربط الأشخاص ذوي الاعاقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فيما تم تقييم 106 حالات من المراكز الحكومية من خلال نموذج يتعرف على نقاط القوة والضعف، ومدى تطور حالات الطلبة، كما استفاد 93 معلما من 5 دورات تدريبية، للعلاج الوظيفي والطبيعي والسمع والنطق.
ريادة
وأوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين، أن مركز «معين»، يعد مركزا رائدا في استخدام الأجهزة التكنولوجية المتطورة، التي ساعدت ذوي الإعاقة في تعزيز والارتقاء بقدراتهم، وتحسين حياتهم في التواصل والتعليم والعمل والاعتماد على النفس ودمجهم في المجتمع وكسر حواجز الإعاقة والعيش باستقلالية، وأنه تم توفير مجموعة واسعة من وسائل التكنولوجيا المساندة الحديثة، والمتطورة التي تساعد هذه الشريحة المجتمعية على ممارسة أنشطة مهارات الحياة اليومية بشكل مستقل والتواصل والتفاعل مع الآخرين.
نموذج
وأضافت بن سليمان أن المركز استطاع أرشفة جميع أجهزته بنسبة 100%، والتي ساعدت من خلال برنامج مصمم خصيصا لمعرفة مكان ووقت استعارة الأجهزة وحصر أعداد الطلبة المستفيدين، بالإضافة إلى إعداد نموذج تقييم للطلبة لتحديد مدى قدرة الطالب على استخدام الأجهزة التكنولوجية المساندة من خلال تقييم نقاط الضعف والقوة في المجال الحركي والحسي والإدراكي والاجتماعي والنفسي، حيث يتم التقييم من خلال موظفين متخصصين.
وذكرت أنه تم تقييم 106حالات في المراكز الحكومية التابعة للوزارة، مما لا تشملهم الجلسات العلاجية، فضلاً عن 5 أشخاص راجعوا المركز بشكل شخصي من غير الملتحقين بالمراكز، مشيرة إلى أنهم يعملون على الارتقاء بقدرات المعلمين، حيث عقدوا 5 دورات تدريبية خلال العام الدراسي السابق والجاري، استفاد منها 93 من معلمي التربية الخاصة المستجدين.
وأبانت أن هذه الحالات تحتاج لأجهزة تكنولوجية مساندة بجميع مراكز الوزارة، فيما بلغ عدد الطلبة المستفيدين من الأجهزة 132 طالبا من ذوي الإعاقة، خاصة أن الأجهزة تم تفعيل استخدامها بنسبة 75% والتي تتناسب مع قدرات الطلبة.
خطة
وأكدت أنهم اعتمدوا خطة مستقبلية لمركز معين، من شأنها نقل تجربة المركز على المراكز الخاصة من خلال عمل جدول زيارات للمراكز وتقديم ورشات عمل تدريبية للموظفين في المراكز الخاصة، وتدريب أولياء الأمور على الأجهزة التكنولوجية المساندة، وإعارة الأجهزة التكنولوجية المساندة للطلبة في المنازل، بالإضافة إلى إنشاء وحدة تقييم إلكتروني شاملة تشمل الجانب الحركي والحسي والإدراكي والنفسي والاجتماعي، فضلاً عن تطوير الغرف الحسية وإطلاق الجيل الثاني من غرف علاج التكامل الحسي، ونشر الوعي عن الأجهزة التكنولوجية المساندة.
وقالت: إن هناك شراكات للتفاهم مع المؤسسات المختلفة الحكومية والخاصة، من شأنها الارتقاء بتقديم الخدمات للأشخاص من ذوي الإعاقة وابتكار طرق ووسائل جديدة وبرمجيات مختلفة وعمل دراسات وأبحاث.
شراكات
أكدت وفاء بن سليمان وجود اتفاقيات مع وجهات عالمية للمشاركة في تطوير الأجهزة المختصة بحلول الروبوت، وتقديم اقتراحات في استخدام الروبوت لذوي الإعاقة، بالإضافة إلى التواصل مع شركة مايكروسوفت حول بعض البرمجيات والأجهزة المساندة والتعاون معهم في تحويل أي برنامج أو جهاز يختص بالأشخاص من ذوي الإعاقة إلى المركز، فضلاً عن التواصل مع شركة أنظمة التطوير المتطورة حول النظارة الذكية وتقديم الاقتراحات لاستخدامها ودمج تقنيات أخرى.

