تواصل جامعة زايد مسيرتها كمؤسسة أكاديمية متميزة توفر لطلبتها أرقى معايير التعليم العالي في ميادين التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وذلك انطلاقاً من حرصها على الجودة في أعلى معاييرها.
وتحرص الجامعة على طرح البرامج العلمية التي تتواكب مع أحدث مستجدات العصر واحتياجاته في ميادين التعليم والتثقيف والتدريب بهدف تأهيل أجيال جديدة من الخريجين القادرين على الإبداع والابتكار والمساهمين في مسيرة التنمية المستدامة.
وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح رئيسة جامعة زايد أن الجامعة تسعى إلى بلوغ مراتب أكثر تقدماً في التصنيف العالمي لأفضل الجامعات، موضحة أن معايير الاعتماد الدولية هي الحد الأدنى لما نعتبره نحن من مستويات الجودة والتميز.
وحصلت جامعة زايد على المرتبة العشرين من بين حوالي 300 جامعة في آخر تصنيف لمؤسسة «كيو إس» لأفضل الجامعات في المنطقة العربية للعام 2016.
وقال الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة: إن جامعة زايد تبنت تقنيات متطورة في الإدارة والتعليم واستقطبت هيئة تعليمية تضم كفاءات وخبرات عالية في مختلف المجالات كما أن جهودها دؤوبة في السعي والتركيز على تطوير كافة المجالات الأكاديمية للطلبة وفي توفير الدعم والمساندة لهم خلال مسيرتهم الأكاديمية والالتزام بالعمل يدا بيد مع مؤسسات المجتمع والذي يعد من ركائز التجربة التعليمية المتميزة في الجامعة.
وتضم جامعة زايد حالياً سبع كليات وإلى جانب مرحلة البكالوريوس تقدم الجامعة برامج للدراسات العليا تشمل 12 برنامجاً للماجستير في العديد من المجالات، وتطرح لطلبتها حاليا 23 برنامجاً أكاديمياً في مرحلة البكالوريوس تؤهلهم بعد تخرجهم للدخول إلى سوق العمل والتميز في مجالات عدة مثل الأعمال التجارية والتربية والإعلام وتكنولوجيا المعلومات والعلاقات الدولية والعلوم الصحية والبيئية وعلم النفس والفنون والتصميم وغيرها.
وتبدأ الحياة الجامعية لمجموعة مهمة من طلبة جامعة زايد من خلال «برنامج الإعداد الأكاديمي» الذي يركز على تطوير مهاراتهم باللغة الإنجليزية ويساعدهم هذا البرنامج على اجتياز البرنامج التالي وهو «برنامج التعليم العام».
وتولي جامعة زايد اهتماماً كبيراً للبحث العلمي وتحتوي مكتبتها على تشكيلة من 170 من قواعد المعلومات العالمية والتي تمكن الباحثين من أعضاء هيئة التدريس والطلبة من الاطلاع على آخر مستجدات العلوم والمعارف في العالم بصفة مستمرة وتحفز الأساتذة والطلبة على إنجاز الأبحاث المتميزة وتوفر لهم الدعم اللازم لإنجاز البحوث والدراسات ومن ثم نشرها.