تتجه وزارة التربية والتعليم إلى تحقيق مفهومي السعادة والإيجابية في مختلف مفاصلها وبين أوساط طلبة مدارسها ومناطقها التعليمية وموظفيها، وذلك للنهوض بمخرجات المدرسة الإماراتية، نظراً للدور المؤثر للسعادة في الأداء الأكاديمي للطلبة، عبر إيجاد نموذج جديد يستند إلى الرفاه والسعادة، مدعوماً بحزمة من المبادرات والبرامج الفاعلة.

ونظمت وزارة التربية والتعليم، ممثلة بلجنة السعادة ندوة بعنوان «الإيجابية في التعليم» في قاعة العصف الذهني بمقر الوزارة بدبي، ألقاها العالم المكسيكي اليخاندرو آلدر، الذي يعمل في مركز علم النفس الإيجابي بجامعة بنسلفانيا، المتخصص في قضايا الرفاه، والتعليم، والسياسة العامة.

حضر الندوة معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، وقيادات الوزارة، وعدد من المسؤولين والموظفين.

نماذج عالمية

واستعرض العالم اليخاندرو آلدر خلال الندوة بعض النماذج العالمية الجديدة التي حققت نجاحاً لافتاً وذات أهمية في توفير الرفاه في المدارس وأثر ذلك في التحصيل الأكاديمي، مستشهداً بآراء قادة وخبراء عالميين من أصحاب الفكر القيم الذين أكدوا على أهمية التعليم وارتباطه بتطور الشعوب.