أعرب طلاب الصف الثاني عشر في مدارس أبوظبي، عن رضاهم بمستوى أسئلة مادة اللغة العربية، والتي جاءت في متناول الطالب المتوسط، موضحين أن جميع أسئلة الامتحان جاءت من المقرر الدراسي، وإن كانت الأسئلة متنوعة، وتحتوي على نقاط تبين الفروقات الطلابية.

وشدد عدد من الطلاب على ضرورة تجاوب وتعاون المشرفين على الامتحان عند طلب الاستعانة بمدرسي المواد لطلب توضيح الأسئلة، التي تكون غير مفهومة في بعض الأحيان، وقد تكون الإجابة مختلفة عن المقصود بالسؤال، معربين عن أملهم أن يزيد المجلس من عدد الأساتذة لمناقشتهم في بعض الأسئلة، ضماناً لعدم فقدان درجات في المجموع الكلي.

ولفت الطالب حسن بلال وناصر أحمد وسالم جمال، أن الامتحان في اللغة العربية، أفضل بكثير من امتحان الفيزياء، حيث جاءت الأسئلة مباشرة وغير معقدة، ومن الكتاب المدرسي، وجاء الامتحان في 6 صفحات، وغطى المنهج بالكامل، ونتمنى أن تستمر الامتحانات على ذات الوتيرة، موضحين أن جميع الطلاب خرجوا سعداء في الفترتين الأولى والثانية، ولا يخلو أي امتحان من أسئلة كاشفة للتفريق بين قدرات الطلاب.

كما أكد الطالب أحمد الزعابي ويوسف الاقبري بالثاني عشر، سهولة الامتحان، وأنها كانت برداً وسلاماً، دون صعوبات في الأسئلة، رغم أن أسئلة الأدلة جاءت كثيرة، خاصة أن الامتحان كان على فترتين، يفصل بينهما ربع ساعة فقط، موضحاً أن الأسئلة تضمنت 32 سؤالاً، منها أسئلة القصة، والسيرة الخبرية، وخاصة كتابة قصة عن شخص حاز على جائزة عالمية، وحصل على تكريم أهداه إلى الإمارات، هذا السؤال يتطلب تفكيراً وطريقة تناول معينة، ويعتبر الامتحان إجمالاً في مستوى الطالب المتوسط.

وأضاف الطالب علي المنصوري، أن امتحان اللغة العربية متوسط لا هو صعب ولا هو سهل، وجاء شاملاً، ولم يترك جزئية في المنهج المقرر، والإجابة تتطلب تركيزاً، وطلب ضرورة تعاون المراقبين على الامتحانات في اللجان عند طلب الاستعانة بتوضيح الأسئلة من مدرسي المواد، نحن لا نطلب إجابة، لكن فهم السؤال يساعد على الإجابة، واتفق معه في الرأي، الطلاب محمد أحمد وطارق عيسى، مؤكدين في ذات الوقت، أن امتحانات هذا العام أفضل من السابق، لأن المسؤول عن وضع الأسئلة، مجلس أبوظبي للتعليم، الذين لديهم القدرة على التعامل مع قدرات الطلاب.