شارك الدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة الأميركية في دبي في مؤتمر التعليم العالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي عقد في فندق كونراد بدبي أمس، وتحدث خلال حلقة نقاش بعنوان «إعادة هيكلة المناهج الدراسية لتدريب الخريجين بأعلى جودة استعدادا للعمل الميداني».
وقال «يتم قياس نجاح أي مؤسسة للتعليم العالي بنسب توظيف خريجيها، فضلا عن رواتبهم وفي استطلاع رأي شركات عديدة أظهرت النتائج أن الطلاب غير مؤهلين للعمل بعد التخرج، وفي هذا الصدد هناك حاجة للتعاون بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص من أجل سد الفجوة في مستوى المهارات».
وتمت مناقشة ما يمكن أن تقدمه الجامعات بالإضافة إلى المنهج الدراسي لردم الفجوة، وكيف يمكن للجمعيات المهنية أن تلعب دورا في تشكيل خريجي التعليم العالي، وما هي الدروس التي يمكن استخلاصها من المؤسسات التي ينصح أرباب العمل بها.
وقال الدكتور دي ماسي«إن الفجوة بين المهارات المتوقعة والمهارات المكتسبة تعزى إلى المستويات المتفاوتة بين الأكاديميين والمهنيين.