شرعت وزارة التربية والتعليم في تعميم ميثاق المعلمين للتسامح في المدارس والجامعات الحكومية والخاصة، الذي ينص على ضرورة نشر روح التسامح والمساواة في مختلف قطاعات التعليم في الدولة، استناداً إلى توجيهات سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية.
ويندرج الميثاق ضمن البرنامج الوطني للتسامح الذي وجهت به القيادة الرشيدة وفق نهج الدولة الداعي إلى صون وترسيخ قيم التسامح، وتعزيز الخطوات الداعمة لها بين مختلف شرائح المجتمع، عبر استشراف آفاقه، وبيئات إنتاجه، وتفعيله في مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية.
وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن الإمارات تتخذ من المفاهيم الإنسانية قيمة حقيقية مضافة تعمل على غرسها في أفراد المجتمع، وهي بذلك تستشعر جانباً مهماً في بناء المجتمعات المتحضرة التي تتسم بالتسامح والتعاضد والتآلف تحقيقاً لعناصر فاعلين متآزرين منتجين.
وأوضح أن دولة الإمارات قطعت أشواطاً عديدة في مجال تحقيق القيم الإنسانية والأخلاقية في المجتمع، وترجمت ذلك عبر إطلاق العديد من المبادرات والقوانين الداعمة لهذا الغرض بما يكفل تجسيده ليس نظرياً فقط وإنما عملياً أيضاً، مشيراً إلى وزارة التسامح التي كانت الدولة سباقة في استحداثها على مستوى العالم، وشكلت خطوة رائدة لتحقيق الأهداف المنشودة في بسط قيم التسامح والتعايش.
وأضاف معاليه أن التسامح يتعين، أن يكون منهجية حياة، تؤطر المجتمعات حتى تتمكن من القدرة على التعايش في ود وانسجام وتناغم تام، وهذا ما تسعى القيادة الحكيمة إلى غرسه وتوثيق صلة أفراد المجتمع به وتمضي به بخطى ثابتة.
وأوضح أن بيئات التعليم سواء العام أو الجامعي يجب أن تتصف بالمقومات التي تجعل منها بيئات جاذبة، يسود أعضاءها الاحترام المتبادل والتفاهم والتعاون والرحمة وقيم الإنسانية والصفاء والتواد والتسامح.
وقال معاليه: إن ميثاق المعلمين، سيسهم بلا شك في رفد العملية التعليمية بمزيد من النجاح عبر غرس التوعية والمسؤولية والرغبة التي تتوحد فيها أهداف سامية، تتمثل في بناء اللبنة الأساسية للوطن، وهم أجيال المستقبل أبناؤنا الطلبة، مؤكداً أن الإمارات دولة محبة للسلام.
