نظمت وزارة تنمية المجتمع بمركز دبي لرعاية وتأهيل المعاقين، أمس، مبادرة عالم واحد، بمشاركة 100 طالب من مدارس حكومية وخاصة على مستوى إمارة دبي، والتي تأتي تزامنا مع يوم التسامح العالمي، وتستهدف تعزيز ونشر هذا المفهوم بين الطلبة متعددي الجنسيات، ونبذ ومكافحة الكراهية والعنف والتمييز العنصري. وأوضحت عائشة الدربي عضو لجنة المبادرات في الوزارة ومدير مركز دبي للمعاقين، أن هذه الفعالية تأتي ضمن مبادرة (التسامح يجمعنا) إحدى 17 مبادرة تطلقها الوزارة خلال برنامج زمني محدد، وتستهدف تعزيز توعية المجتمع بجميع فئاته، لافتة أن هذه المبادرات والتي تستمر حتى نهاية العام المقبل، سيتم تقييمها ورصد نتائجها حتى يمكن الاستفادة منها بشكل أمثل ينعكس إيجابا على الشرائح المجتمعية.
وأضافت الدربي أن هذه المبادرة تعد الثالثة التي أطلقتها الوزارة، حيث سبقتها مبادرتا (ماعنكم غناه) والتي تستهدف الارتقاء بأوضاع كبار السن، والأخرى (راسمالك) والتي تستهدف تعزيز ثقافة الادخار وتنميتها لدى الأجيال الجديدة.
وقالت إن مبادرة «عالم واحد» تضمنت محاضرة باللغتين العربية والانجليزية عن التسامح وتأثيره في تطور المجتمعات وانعكاسه على سلوكيات الأشخاص، ما يؤدي إلى وجود حالة من التفاهم والألفة بين الجميع والشعور بوجود أهداف مشتركة تجمع أطياف المجتمع باختلافها.
وتابعت أن المحاضرة تطرقت إلى دور الإمارات ومجهوداتها في تعزيز التسامح، خاصة أن الدولة تضم عددا كبيرا من الجنسيات يفوق الـ200 جنسية، بالإضافة إلى حلقات نقاش لتبادل الثقافات بين الشعوب، عرضت خلالها مشاركات متميزة، فيما شارك الطلبة على تعدد جنسياتهم بمقترحاتهم وأفكارهم التي أثرت الفعالية وعكست مدى وعي طلبة المدارس بمفهوم التسامح.
