اختتمت وزارة التربية والتعليم فعاليات نموذج مؤتمر الأمم المتحدة لطلبة المدارس في نسخته الأولى والذي نظمته بالتعاون مع الأمم المتحدة، وذلك في الجامعة الأمريكية بالشارقة بمشاركة نحو 1000 طالب وطالبة من الحلقة الثانية من مدارس دبي والمناطق الشمالية بإشراف مدربين محليين وعالميين، تحت رعاية معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام.
وأكدت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام أن المؤتمر من شأنه تعزيز قيمة التسامح والمواطنة العالمية الإيجابية لدى الجيل القادم، الأمر الذي أولته القيادة الرشيدة بالغ الاهتمام لما له من انعكاسات إيجابية على وعي الطلاب باحتياجات وحقوق نظرائهم في دول العالم.
وأضافت ان المؤتمر يجسد روح المبادرة بجعل لغة الحوار هي اللغة الأساسية والوحيدة لحل القضايا الملحة أياً كان شكلها ومكانها فضلاً عن إسهامه في إنشاء لغة احترام لثقافات الآخرين ووجهات نظرهم ومعتقداتهم وسماع الرأي الآخر.
وأشارت معاليها إلى أن المؤتمر يأتي تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتشكيل قيادات طلابية قادرة على قيادة دفة التطور.
وأوصى الطلبة في اليوم الختامي بعد بحث استمر لثلاثة أيام بإيجاد استراتيجيات فاعلة لحماية الأطفال ضد الانتهاكات التي يتعرضون لها حول العالم.
كما أوصى الطلبة بالتشجيع على استخدام الطاقة المتجددة والمستدامة لما لها من أثرها في توفير الموارد والحد من التلوث البيئي والتغير المناخي، إضافة إلى مناقشتهم لموضوع التكنولوجيا وفائدتها.
وأشادت آمنة الضحاك الشامسي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة بحجم تفاعل المشاركين من الطلاب مع القضايا المطروحة خلال الجلسات وكيفية تعاطيهم مع المشكلات، منوهة الى ضرورة تكثيف البرامج الطلابية ذات النطاق العالمي التي تزيد من حجم الترابط بين أبناء المجتمع الدولي، نظراً للثقة المطلقة التي أولتها القيادة الرشيدة لأبناء الجيل القادم الذين سيعول عليهم مستقبلاً لاستكمال مسيرة التطور والتنمية.
