أكد الدكتور خالد المري رئيس مجلس أولياء أمور الشارقة، وقوفهم إلى جانب الهيئات الإدارية والتدريسية في المدارس، وقال: نقدر لهم عالياً تعاونهم معنا واهتمامهم بأبنائنا، ونحن لا ننصب أنفسنا قضاة أو مفتشين نحن متطوعون ومتعاونون، حتى الزيارات لا تكون مفاجئة من قبلنا، بل نستأذن ونحدد مواقيت، وذكر أنهم طالبوا سابقاً بتعميم فكرة المجالس في جميع إمارات الدولة، ومن تلك المجالس يكون مجلس تنفيذي يجمع إدارات جميع المجالس لتبادل الخبرات والرؤى، ورصد ما يحتاج إليه الميدان ونخطط بشكل علمي ممنهج.
اهتمام خاص
وقال المري إن الإمارة لديها اهتمام خاص بمجالس أولياء الأمور، سببه الدعم والاهتمام اللامحدود من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الإمارة، حيث توجد خمسة مجالس، فإلى جانب المقر الرئيسي في الشارقة يوجد مجلس أولياء الأمور في المنطقة الوسطى، وفي كلباء.
ومجلس أولياء أمور خورفكان، ومجلس دبا، وجمعيها لها مقار وموازنات تشغيلية لتنشيط ما تقوم به تلك المجالس، موجهاً تحية شكر وتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، على دعمه لتلك المجالس وعلى مكارمه التي لا تنتهي، مشيراً إلى أنهم متطوعون في المجالس، ومن خلال تواصلهم مع الميدان تبين لهم أن المجالس بتواصلها مع الميدان عملت على تفعيل المجالس ومجالس أولياء الأمور في المدارس، وهذا هو التحدي الأكبر بأن يتم تفعيل المجالس بالمدارس بشقيها مجالس الطلبة أو مجالس أولياء الأمور، مشيراً إلى أنه تم التواصل مع إدارة المنطقة التعليمية ووزارة التربية والتعليم لتوجيه المدارس لتفعيل مجالس أولياء الأمور ومجالس الطلبة لديها، لما لها من دور فعال في تواصل ولي الأمر مباشرة مع إدارة المدرسة والهيئة التدريسية، ويكون ولي الأمر على بينة بوضع الميدان والبيئة التي يوجد بها ابنه ومستواه التحصيلي والسلوكي، وما إذا كان عليه مكافأته أو وتكريمه أو يحتاج لبرنامج علاجي لرفع مستواه أو تقويم سلوكه، كما أن وجود ولي الأمر يدفع ويزيد من عطاء المعلم، ووجوده كشخص معني وليس غريباً، بل وداعم رئيسي للعملية التعليمية.
وأضاف أن المجالس داخل المدارس تمكن المجالس الخمسة على مستوى الإمارة من رفع تقاريرها التفصيلية بالملاحظات والاحتياجات والإنجازات ورفعها لاتخاذ القرارات وتوفير الاحتياجات من جهات الاختصاص وذوي العلاقة من متخذي القرار، ولإيجاد الحلول المناسبة التي تتوافق مع وعي وثقافة أبنائنا الذين هم طلبة أذكياء يتلقون المعلومات من الشبكة المعلوماتية ومن أقرانهم ومعلميهم ومحيطهم الذي يعيشون فيه ويبنون معرفتهم وثقافتهم من خلال هذه القنوات جميعها، ونحن نفتخر بهم ونعمل من أجلهم ومن أجل حمياتهم ودورنا هو زرع الرقابة الإلهية في نفوسهم، لكي تكون لديهم مناعة من المتربصين الذين يريدون وضعهم في حفر يندمون عليها او الإضرار بالجيل المقبل، ونحن دورنا الاهتمام بهم وإيجاد مخرجات ذات جودة عالية.
