ترى عائشة بن سمنوه عضو المجلس الوطني الاتحادي أن مشاركة أولياء الأمور تعمل على زيادة دعم المجتمع للعملية التربوية التعليمية، من خلال سعي أولياء الأمور عن رضا وقناعة وتأييد تام إلى مساندة ودراسة خطط إصلاح التعليم وتطويره، وذلك من خلال تقديم الدعم المعنوي والمادي كلما أمكن.

وركزت على الدور المهم الذي تلعبه مجالس أولياء الأمور في دعم المسيرة التعليمية من خلال تكامل العمل ما بين المدرسة والبيت وحلقة الوصل في ذلك مجلس أولياء أمور الطلبة، مطالبة بمنح المجالس صلاحيات أوسع لتتمكن من القيام بدورها على أكمل وجه والمشاركة في وضع خطط علاجية لمستوى التحصيل وخطط علاجية للمشكلات السلوكية ما يخدم العملية التعليمية برمتها.

وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من هذه المجالس هو إشراك أولياء الأمور في وضع الخطط التربوية، وحل المشكلات من خلال متابعة الأبناء والتواصل مع الهيئات التدريسية، منوهة إلى أهميتها في دعم وتعزيز العملية التربوية، وضرورة تضافر جهود البيت والمدرسة وتكاملها من أجل مخرجات أفضل للعملية التربوية.