قال يعقوب الحمادي اختصاصي اجتماعي في مدرسة الشهباء للتعليم الأساسي إن مجالس أولياء الأمور تطرح ما هو في صالح العملية التعليمية لكنها لا تجد في كثير من خططها طريقاً للتنفيذ مما يكشف عن وجود حلقة مفقودة تحتاج إلى ردمها من قبل الجهات المعنية في وزارة التربية لجعل المجالس ذات هيبة ومكانة ولديها الدافع والآليات لتكون سنداً للمدارس كونها مجالس مساندة دورها إرشادي توجيهي يهدف إلى مساعدة إدارات المدارس والهيئات التدريسية في التصدي للإشكاليات وتذليل الصعوبات.

وقال الحمادي إن عدم منح صلاحيات كافية للمجالس جعل منها مجرد ديكور زائد لا حاجة منه، مشيراً إلى أن مجالس أولياء الأمور في الشارقة على وجه الخصوص تحظى بأهمية كبرى كونها الإمارة الوحيدة التي لديها خمسة مجالس، وكلها تسعى إلى إثبات وجودها ودورها رغم المعوقات التي تواجهها وأبرزها عدم وجود أي صلاحيات لديها تخولها حتى لدخول المدارس، مكتفية بتقديم فعاليات وبرامج خارج إطار الدوام ووضعها أحياناً لبعض البرامج والمشاريع التي لا تجد طريقها للتنفيذ في غالبية الأحيان ما يكشف هشاشة المجالس وعدم فعاليتها لكسر حاجز التواصل بين المدارس وأولياء الأمور.

وأوضح أن مجلس الشارقة للتعليم يقدم دعماً كبيراً لمجالس أولياء الأمور وخصص جائزتين في جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، الأولى عن فئة أفضل مجلس أولياء أمور على مستوى الدولة والثانية فئة أفضل مجلس طلابي على مستوى الدولة، في سعيها لتأكيد دوره ووجوده.