أكد الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، أن الجامعة ترحب ببرنامج البكالوريا الدولية، لما يتميز به من معايير صارمة للجودة تنعكس مخرجاتها على دارسيها، فضلاً عن تعزيز التنمية المهنية للمعلمين والطلبة وتحسين أساليب التربية والقيادة التربوية.

 ونظم برنامج شهادة البكالوريا الدولية بالمدارس حول العالم، بالتعاون مع جامعة زايد، أول من أمس ملتقى التعليم العالي في دولة الإمارات، تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، حيث أقيم في مركز المؤتمرات في فرع الجامعة بأبوظبي.

معايير

وعبر المهيدب عن تقديره وشكره لمعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، لرعايتها لهذا الملتقى الذي يعقد في رحاب جامعة زايد، وللمرة الأولى في الشرق الأوسط، منوهاً بمشاركة جمع كبير من الخبراء الدوليين والقيادات التربوية وصانعي القرار والممارسين من المدارس والجامعات والحكومات في أعماله لمناقشة القضايا المتعلقة بالانتقال من برامج البكالوريا الدولية إلى التعليم العالي، وتطوير أفكار جديدة للتعاون في إعداد الطلبة للمستقبل.

وقال د. المهيدب إن جامعة زايد تستقطب طلبة درسوا أنواعاً مختلفة من المناهج، لكننا حريصون بشكل خاص على استقطاب المتفوقين من خريجي البكالوريا الدولية ونعتبرهم من أفضل استحقاقاتنا.

شراكة

من جهته، أكد أدريان كيرني مدير برنامج البكالوريا الدولية في المدارس حول العالم أن البرنامج عمل بجد على تطوير علاقات شراكة وتعاون راسخ مع المؤسسات وثيقة الصلة في دولة الإمارات.

وأكد د. ناجي المهدي رئيس «منح المؤهلات» في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي أن معيار التميز لأي جامعة أو مؤسسة تعليمية ليس هو كفاءة هيئتها التدريسية ولا مستوى الاعتماد الأكاديمي، وإنما هو مستوى طلبتها وتفوقهم.