رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية:

التعليم الذكي يواكب طموحات الأجندة الوطنية

أكد الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية أن الجامعة قطعت شوطاً كبيراً في مجال التعليم الذكي على مستوى الدولة، غير أنه يعتقد أنه مازال يخطو خطواته الأولى لتحقيق طموحات الأجندة الوطنية وأهدافها، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال طرح المبادرات المبتكرة، والاستزادة من التجارب السباقة في تطبيق التعليم الذكي.

عوامل رافدة

وأشار إلى أن هناك جملة من العوامل التي تجعل من التعليم الذكي، الطريق الوحيد الذي ينبغي للتعليم العربي أن يسلكه من أجل اغتنام ما يحمله المستقبل من فرص على جميع المستويات، لافتاً إلى أن هذه العوامل تستند على 6 مرتكزات وهي تعظيم دور المتعلم في العملية التعليمية، بأن يتحول من مجرد متلق إلى منشئ للمعرفة، واستخدام بيئة تكنولوجية ذكية، وتوسيع مصادر المعلومات والمعرفة عبر الهواتف النقالة، وشبكة الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي.

بالإضافة إلى تحقيق المرونة وتيسير الاتصال بين أطراف العملية التعليمية، وأخيرا بث النشاط والحيوية في العملية التعليمية، عن طريق دفع المتعلم إلى معايشة الخبرات والتجارب الذاتية، وتدريبه على تحليل المواقف، وتقييم الأحداث والأشخاص، والتوصل لحلول إبداعية للمشكلات.

اكتساب المعرفة

وأضاف الدكتور العور أن التعليم الذكي يعمل على تعميق البعد المعرفي لدى المتعلمين وتنمية قدراتهم الذاتية ودعم كفاءة الأداء لدى العنصر البشري في كافة المجالات الحياتية، سواء كانت تتعلق بالعلم أو العمل، وذلك لأن تنمية الموارد البشرية تمثل محور اهتمام التعليم الذكي.

وأوضح أن تطبيق نظام التعليم الذكي في جامعة دون الأخرى لن يحقق الفائدة المرجوة والنتائج المتوقعة على مستوى المجتمع والدولة، خاصة وأننا ننادي بإنشاء المدن الذكية، الأمر الذي يضع نظم التعليم التقليدي في مؤسسات التعليم العالي في مأزق، أمام مخرجات التعليم الذكي، الذي يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في التعليم العالي، وهذا ما يميز التعليم الذكي عن غيره.

وثبة معرفية

ولفت رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية إلى أن الاستمرار في تلقين الطلاب المعارف التقليدية بالصورة التقليدية وفي بيئة التعليم التقليدية، نوع جديد من الأمية، لم يعد لها مكان في أي مجتمع يريد الانضمام إلى السباق العالمي الجديد وتحقيق التنمية المتميزة الجديدة.

وأضاف أنه من المفارقات التي تنطوي عليها منظومة التعليم التقليدي أنها تضع في اعتبارها صورة المتعلم الذي يحقق شروط القبول والتسجيل فيها من حيث العمر والقدرات الذهنية الأخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات