شهد وفد هيئة آل مكتوم الخيرية برئاسة محمد عبيد بن غنام الأمين العام، حفل تخريج 44 من طلبة كلية آل مكتوم الهندسية التقنية إحدى مشاريع الهيئة التعليمية في تنزانيا، بحضور الرئيس الأسبق لجمهورية تنزانيا الحاج علي حسن مويني، وسفيري دولة الإمارات وجمهورية السودان بتنزانيا، وحمدان حامد محمد المستشار الثقافي بالهيئة ووكيل وزارة التعليم العالي للتعليم التقني وعدد من مسؤولي الإدارات التعليمية.
نجاح كبير
وأوضح بن غنام أن كلية آل مكتوم حققت نجاحاً كبيراً بانضمام هذه الكوكبة من الخريجين في مجالات الكهرباء والتقنية الإلكترونية والإلكترونيات، إلى وظائف حيوية في بلدانهم بعد إكمال دراستهم الجامعية، مما يعكس الامكانات الكبيرة والمتطورة للكلية، مقدماً شكره إلى الرئيس التنزاني السابق مويني والمسؤولين التنزانيين على مشاركتهم حفل التخرج وتشجيعهم للتعليم التقني.
مشاريع متعددة
وزار الوفد مدرسة زنجبار أحد مشاريع الهيئة وعقد اجتماعات مع إدارة المدرسة والمعلمين وإدارة المرحلة الثانوية بالمدرسة، والتقى الحاجة آسيا عيسى مديرة التعليم الثانوي بوزارة التربية في زنجبار، وناقش معها الخطط الرامية إلى ترقية الأداء وتذليل العقبات.
وشكرت المديرة جهود هيئة آل مكتوم الخيرية، مؤكدة استعدادها لتذليل جميع العقبات التي تواجه المؤسسات التعليمية للهيئة بزنجبار، فيما عقد الوفد اجتماعا مع مجلس ادارة كلية آل مكتوم الهندسية التقنية لمناقشة تطوير العمل بالكلية التي تشهد إقبالاً كبيراً للالتحاق بالدراسة فيها.
من جانبه أشاد الرئيس التنزاني السابق خلال خطابه، بالمشروع التعليمي الخيري في دول القارة الذي يرعاه ويموله سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، بإدارة مباشرة من هيئة آل مكتوم الخيرية، مثمناً دور كلية آل مكتوم الهندسية التقنية التي ساهمت وما زالت برفد تنزانيا بخريجين يساهمون في نهضتها في مختلف المجالات.
وأضاف أن مناقب سموه كثيرة، خاصة أنه قدم لهم قلادة ذهبية «كلية آل مكتوم الهندسية التقنية» لتساهم في رفعة الوطن، ودعا الطلاب إلى الاستفادة من هذه الفرصة في التعليم التقني.
