قالت نشرة أخبار الساعة: إن المؤتمر السنوي السابع للتعليم الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان «التعليم والتنمية.. الاستثمار من أجل المستقبل» يتناول قضية على درجة كبيرة من الأهمية، وهي العلاقة وثيقة الصلة بين التعليم والتنمية.
فالتعليم العصري بات يمثل المدخل نحو الانتقال إلى اقتصاد المعرفة لدوره في بناء الكوادر المواطنة المؤهلة التي تملك الخبرات والقدرات التي تتيح لها الانخراط بكفاءة وفاعلية في مختلف مواقع العمل الوطني.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس بعنوان «التعليم والاستثمار في المستقبل»: إن هذا المؤتمر الذي بدأت أعماله أمس، ينطوي على أهمية كبيرة ليس لمشاركة نخبة متميزة من المسؤولين والخبراء في مجال التعليم في فعالياته وجلساته المختلفة فقط.
وإنما كذلك لأنه يتبنى رؤية شاملة لدور التعليم في علاقته بالتنمية سواء من خلال الربط بين التعليم العصري القائم على الابتكار والإبداع من ناحية والتنمية الحقيقية والشاملة من ناحية أخرى أو من خلال تأكيد العلاقة بين التعليم وتعزيز الهوية الوطنية.
وأكدت أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية منذ أن استحدث مؤتمره السنوي حول التعليم عام 2010 كان هدفه الأساسي هو أن تكون منظومة التعليم متواكبة مع ما تشهده دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من نهضة شاملة وأن يكون التعليم العصري المتطور والمتوافق مع احتياجات المجتمع رافدا أساسيا من روافد التنمية الشاملة والمستدامة.
ولفتت إلى أن اختيار مركز الإمارات قضية التعليم لتكون موضوعا لمؤتمره السنوي للتعليم لهذا العام يعكس إدراك أهمية دور التعليم المتنامي في دعم الاقتصاد الوطني.
وقالت النشرة في ختام افتتاحيتها: إن التعليم هو الرهان الحقيقي نحو المستقبل وخاصة لدولة مثل الإمارات تسعى إلى الانتقال لمرحلة ما بعد النفط التي تتطلب كوادر مواطنة تملك مهارات خاصة ومتسلحة بالعلم والمعرفة من أجل إرساء أسس نظام اقتصادي مستدام.
ولهذا فإنها تعطي قضية التعليم بأبعادها المختلفة أهمية محورية وتعمل على توفير البيئة المواتية لعملية تعليمية تأخذ بأرقى المعايير العالمية وبما يتواكب مع رؤية الإمارات 2021 التي تستهدف توفير نظام تعليمي رفيع المستوى يخدم خطط التنمية واقتصاد المعرفة.
وهذا ما عبر عنه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أخيراً بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، حينما أكد أن رهان دولة الإمارات سيكون في السنوات المقبلة هو الاستثمار في التعليم، لأنه القاعدة الصلبة للانطلاق في مرحلة ما بعد النفط.