رحب حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بالقانون الوطني للقراءة الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وقال في بيان صدر أمس: إن تأطير القراءة ضمن نص قانوني يصدر عن صاحب السمو رئيس الدولة يعكس على نحو شديد الدلالة درجة اهتمام الدولة بعملية تأهيل الإنسان وإعداده لاستحقاقات المرحلة القائمة أساساً على اقتصاد المعرفة، كما يعبر بجلاء شديد عن موقع الإنسان في عملية التنمية الشاملة التي تعيشها الإمارات .
وقال الصايغ إن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وهو المعني بعنصر الثقافة والإبداع يرى في العطاءات المستمرة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، إشارة إلى تأسيس مراحل جديدة ومتقدمة في العلاقة مع الحاضر والمستقبل، حيث التحدي الأكبر في الرهان على المعرفة، لا سيما من خلال القراءة أخطر أدوات المعرفة، وأهمها، وأكثرها تأثيراً.
وأضاف الصايغ: إن هذا القانون، مع ما يحمله من قيمة بذاته، يكتسب أهمية خاصة عندما يتم النظر إليه في سياق المبادرات الأخرى التي سبقته، ومنها توجيه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص عام 2016 عاماً للقراءة، ثم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للقراءة، وما تلا ذلك من خطوات ومبادرات. كل ذلك يشير إلى رؤية استشرافية ثاقبة ترى الشخصية الإماراتية في أكثر حالاتها قوة ونضجاً وتوازناً وقدرة على الإنتاج والتأثير والتغيير. وهذا كله لا يتأتى إلا من خلال توفير مصادر المعرفة لتكون متاحة أمامه بقوة القانون الصادر عن قمة هرم القيادة.
وقال: نحن في اتحاد الكتاب معنيون بهذا على نحو مباشر، فالكاتب ينبغي أن يكون، قبل غيره، طليعياً في الاستجابة لكل ما يمت إلى تجذير عنصر المعرفة بصلة، وهذا من صميم رسالته ودوره، وحقيقة الأمر أن القانون الوطني للقراءة سبق الكاتب في هذا، ولم يكتف بأن منحه الحق بممارسة دوره، بل جعله واجباً بقوة القانون، ما يدعونا ككتاب وأدباء ومثقفين إلى التحلي بروح المسؤولية في أقصى درجاتها.دبي - البيان
