أكد معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن اعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الميزانية الاتحادية 2017 ـ 2021، بهذه الكيفية وهذا الزخم، يشير إلى أن الابتكار أصبح في دولة الإمارات منهج حياة، وأن الاستثمار في الإنسان يحقق تطلعات القيادة نحو المستقبل.
وقال معالي حسين الحمادي إن هذه الميزانية وركائزها تترجم توجهات الدولة وحرصها على تقديم اعتبارات خاصة في رفاه وسعادة وتطور شعب دولة الإمارات لتكون في مقدمة الأولويات، وتأكيد يرسخ لنهج الدولة في توجيه الموارد المتاحة نحو الاستثمار في الإنسان كعنصر يمتلك زمام المبادرة والتغيير والقدرة على تحقيق التطلعات المستقبلية.
وأوضح أن تخصيص نسبة كبيرة من الميزانية الاتحادية للتعليم العام والعالي يشكل دعامة كبيرة لنا للمضي قدماً في تحقيق الخطط التطويرية والتحسينية في قطاع التعليم، وهو ما يسرع من عجلة إحراز تقدم ملموس على صعيد المسارات التي رافقت خطط التطوير من ناحية تحسين البنية التحتية للمدارس، والتوسع في تشييد مدارس بمواصفات عالمية تلبي حاجاتنا المستقبلية، وبما يضمن توفير تعليم بجودة عالية وطراز من الدرجة الأولى لأبنائنا الطلبة.
استشراف المستقبل
وأكد معاليه أن الدولة باتت محط أنظار العالم في حسن استشراف المستقبل، وتحقيق الريادة في مختلف المضامير، ورسم السياسات والخطط المستقبلية التي تستهدف المواطنين وكل المقيمين على أرض الدولة، بتوجيهات سديدة من القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤمن بأن بناء الإنسان فكرياً وصحياً واجتماعياً وتوفير الحياة الكريمة له ضمانة حقيقية للانطلاق نحو التميز والعمل المخلص في سبيل تشييد الأوطان.
وأشار معاليه إلى أن الميزانية الاتحادية تتفرد هذا العام بجانب مهم، وهو تخصيص جزء منها للابتكار، في إشارة إلى أن خطط الدولة وتوجهاتها تستند إلى دراسات وخطط عميقة متبوعة بآليات للتنفيذ، مشيراً إلى أن الابتكار أضحى سمة الشعوب الصناعية المتطورة، ونتاجاً حتمياً للاهتمام بالتقدم الفكري والاقتصادي والمعرفي، وهو ما وفرته الدولة عبر وضع البرامج الكفيلة في تحقيق هذه الركائز الأساسية.
وأوضح أن وزارة التربية ستعمل على صياغة أفضل الأطر التي تسهم في توظيف الموارد المتاحة لتحقيق قفزة هائلة في قطاع التعليم عبر ضخها في المنافذ السليمة التي تستهدف الارتقاء بالعنصر البشري وتمكينه من مهارات القرن 21، بما يدعم من توجهات الدولة، ويعجل في تحقيق التحدي لبلوغ الأجندة الوطنية التي أصبح يفصلنا عنها بضعة أعوام.
بدوره أوضح معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أولى منذ العام 2005 قطاع الخدمات في الدولة أولوية قصوى ضمن الميزانية الاتحادية المخصصة سنويا للوزارات، لافتاً إلى أن التركيز على الصحة والتعليم كأولوية في الميزانية الاتحادية يجسد إيمان القيادة وحرصها على توفير خدمات صحية متميزة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة على حد سواء، ويتماشى مع استراتيجية الحكومة التي تركز على الاهتمام بصحة الإنسان باعتباره المحور الأساسي لعملية التنمية المستدامة.
وأكد أن ميزانية الوزارة للعام 2017 ستمكن الوزارة من تطبيق توجهات الحكومة في مجال الرعاية الصحية بما يتواكب مع خطة 2021.
وقال معاليه إن المخصصات الجديدة للوزارة من شأنها تطوير الخدمات الصحية في دولة الإمارات وفتح المجالات لآفاق جديدة من خلال تركيز وزارة الصحة ووقاية المجتمع على المشاريع التخصصية، ومنها مراكز التميز والتركيز على آخر التقنيات وأحدثها وافتتاح العديد من المرافق الصحية لخدمة المواطنين.
وأضاف أن الحكومة تتلمس احتياجات المواطن في أهم ما يخصه وهو صحة الإنسان من خلال دعم تطوير وتحديث القطاع الصحي الاتحادي في الدولة، مؤكداً أن الميزانية ستوفر الكثير من الدعم لوزارة الصحة ووقاية المجتمع لمواصلة مسيرتها نحو التقدم والتطوير ـ وترقى إلى تطلعات الشعب.
