أفاد طارق العبيدلي مدير مركز المواصلات المدرسية الحكومية بالإنابة في مؤسسة مواصلات الإمارات، في تصريح خاص لـ «البيان» أن 110 حافلات مجهزة من المؤسسة تنقل 114 طالباً من فئة ذوي الإعاقة خلال العام الجاري، إلى 83 مدرسة حكومية، مقارنة بنقل 40 طالباً في العام الدراسي الماضي، بما يدعم الجهود المبذولة لإدماج هذه الفئة الاجتماعية وتعزيز فرصهم ودمجهم دمجاً إيجابياً في المجتمع، ومنحهم القدرة على المشاركة بدور حيوي كأفراد قادرين على المشاركة والإنتاج، وتمتعهم بالحياة الكريمة، وتأكيد حقهم في الحصول على فرص متوازية مع غيرهم من أفراد المجتمع في خدمات النقل والتعليم والعمل.
مواصفات
وأوضح أن المؤسسة وضعت عدة مواصفات وتسهيلات ومميزات على متن تلك الحافلات، إذ يتم توفير 3 انواع من الحافلات والمركبات لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي حافلات مدرسية كبيرة تتسع لعدد 3 طلبة من ذوي الإعاقة بالإضافة الى 33 طالبا عاديا ويتم من خلالها دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بالطلبة العاديين ويتوفر بها مصعد للصعود والنزول.
كما يتم توفير مشرفة نقل وسلامة مرافقة لطلبة ذوي الاعاقة، حسب الحاجة بعد دراسة حالة الطالب أو الطالبة، بالإضافة الى تأهيل السائقين والمشرفات على نقل هذه الفئة، ويتم اخضاع السائقين والمشرفين لعدد 2 ساعة إضافية متخصصة للتعامل مع حالات ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة، كما يتم تدريبهم بشكل عملي على آلية استخدام مصعد ذوي الاحتياجات الخاصة، والتثبيت الآمن لكرسي ذوي الاحتياجات الخاصة في المكان المناسب في الحافلة والمخصص لذلك، وإخلاء الحافلة من طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في حالات الطوارئ، وكيفية التعامل مع هذه الفئة، بالإضافة الى اختيار الأماكن المناسبة لوقوف الحافلة وصعود ونزول طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
تجهيزات
وذكر العبيدلي أن مواصلات الإمارات وفي ظل اهتمامات الحكومة، عملت على تجهيز حافلات مخصصة لنقل ذوي الإعاقة لنقلهم من منازلهم وإلى المدارس وبالعكس، مشيراً إلى أن الحافلات مزودة بأحدث المعدات التي تضمن توفير النقل الآمن والمريح لهذه الفئة الخاصة، وكذلك تم تزويدها بأجهزة لتحقيق المزيد من الرعاية والمراقبة لصحتهم وسلامتهم خلال الرحلة، معرباً عن حرص المؤسسة على أن تلبي تلك الحافلات أعلى معايير الجودة العالمية المتعلقة بنقل ذوي الإعاقة، وتعمل بشكل دائم على تحسين وتطوير الحافلات وزيادة عددها بما يتناسب مع أعداد الطلبة.
كما أوضح بأن الحافلات مزودة بنظام ذكي للتبع، إضافة إلى شاشات لعرض البرامج المسلية والتعليمية والتثقيفية والتوعوية، وكاميرات داخلية للمراقبة تتيح لأولياء الأمور فرصة الاطمئنان على أبنائهم خلال الرحلة، إلى جانب تجهيزات خاصة بصعود ونزول الطلبة من ذوي الإعاقة حركياً كالمصاعد الديناميكية والأذرع الجانبية المساعدة للصعود والنزول من الحافلة، ومكتبة متنوعة تتضمن الكتب التعليمية والألعاب والقصص التربوية، وتجهيزات خاصة بعناصر الأمان والسلامة أثناء النقل، بالإضافة إلى نظام البطاقة الذكية للطلبة.
وتنقل المؤسسة من خلال مبادرة أصل بأمان 550 طالباً وطالبة من ذوي الإعاقة لعدد 6 مراكز تابعة لوزارة تنمية المجتمع في كل من دبي، وعجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة، ودبا الفجيرة، حيث تم تخصيص 39 حافلة من فئة 30 راكباً يقودها 39 سائقاً ويشرف على الطلبة خلال الرحلة 39 مشرفة نقل وسلامة.
تتبع ذكي
أكد طارق العبيدلي أن نظام التتبع الذكي الموجود بالحافلات يوفر التقارير الخاصة بعمليات نقل الطلبة من ذوي الإعاقة بشكل يومي للوزارة ولإدارات مراكز الرعاية والتأهيل وكذلك لأولياء الأمور، بالإضافة إلى تطبيقات ذكية، ومن ثم التتبع اللحظي للحافلة أثناء الرحلة، كما تعمل بطاقة الطالب الذكية على إرسال الإشعارات للمركز ولأولياء الأمور.

