استعرضت الإمارات أمام مؤتمر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» المنعقد في تونس تجربتها في تطوير التعليم ليكون قاطرة التنمية وما أولاه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لهذا لقطاع من اهتمام، وهو النهج ذاته الذي يتبعه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأشار معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة إلى الخطط الوطنية لتطوير التعليم في الدولة، وقال إنها اتسمت بالتدرج والشمول والتنوع واعتمدت على دستور الدولة وتاريخها وعمقها العربي والإسلامي والانفتاح على الحضارات الأخرى.
وأوضح أن الإمارات جعلت من التعليم أولوية وطنية قصوى في إعداد منظومة وطنية بشرية بتعليم نوعي فائق المستوى من خلال نظام يوفر فرص التعليم النوعي للجميع مركزاً على التعليم ما قبل المدرسي والمدرسي والجامعي.
وينعقد المؤتمر على مدى يومين في تونس بمشاركة أكثر من 50 وزير تربية وتعليم من بلدان العالم الإسلامي وحضور مسؤولي عدد من المنظمات العربية والإسلامية والدولية العاملة في مجالات التربية والتعليم.
أهمية
وأكد الحمادي أن الإمارات ومنذ قيام اتحادها أدركت أهمية التعليم باعتباره حقاً إنسانياً لما له من أهمية قصوى في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.
ونوه إلى اهتمام القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات بالتعليم وراء تحقيق دولة الإمارات العربية المتحدة معدلات قياسية في معدلات التحاق الطلبة بالمدارس وتلاشي الأمية واختفاء الفجوة بين الجنسين في معدلات الالتحاق.
خطط
وقال إن الدولة ركزت في خططها لتطوير التعليم على مجرد توفير فرص التعليم للجميع وتجديد القطاع وتطويره وتنويعه ليكون قاطره للتنمية، وأضاف ان الدولة مستمرة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الحكام في خططها لتطوير التعليم ليكون أكثر استجابة للمستجدات والمتغيرات والمتطلبات التنموية الوطنية انطلاقاً من الإيمان بأن التعليم النوعي أساس التقدم والازدهار والتماسك الوطني والاجتماعي والتنمية المستدامة.
وأشار إلى الأجندة الوطنية 2021 للدولة التي جاءت تجسيداً لتلك المبادئ والتي وضعت التعليم النوعي كأحد أهدافها الكبرى من خلال مؤشرات وطنية شملت مستويات متقدمة من أداء الطلبة في الاختبارات الدولية في العلوم والرياضيات ومستوى متقدماً في إتقان مهارات اللغة العربية، إضافة إلى مؤشرات أخرى تتعلق بضمان فرص التعليم للجميع بمن فيهم المقيمون على أرض الدولة.