تبشر إنجازات المرأة الإماراتية وطموحاتها المستقبلية بمزيد من التقدم باعتبارها شريكاً للرجل وعضواً فاعلاً في قطاعات الدولة، إذ إنها بمثابة درة الحاضر والمستقبل بإسهاماتها الفاعلة في عملية التنمية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وإن نجاح وطموح منى بن كلي مديرة المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، دافعه حب الوطن نحو العمل والعطاء والإبداع ورد الجميل له معتبرة أنه واجبها الأول، فلا مجال في قاموسها للتقاعس والاتكالية، بل تبذل قصارى جهدها في سبيل تحقيق الإبداع وتضع نصب عينيها ثقة القيادة الرشيدة.

درست منى علوم الاتصال والإعلام في كلية التقنية العليا في دبي، وترى المستقبل بعين فتاة طموحة ومتفائلة عزمت على المضي قدماً في درب النجاح، وتخرجت كذلك في برنامج النخبة وهو برنامج متخصص أنشئ بمبادرة من المكتب التنفيذي لإمارة دبي، يهدف لسير وإعداد الشباب الواعد من مواطني دولة الإمارات ليكونوا قادة المستقبل.

انضمت بن كلي إلى نادي دبي للسيدات كمتدربة وعيّنت مديراً عاماً له في أقل من أربع سنوات من التحاقها به، بعد أن أظهرت الجدية والمثابرة في العمل وتم تعيينها كمدير تنفيذي للنادي عام 2009، حيث أسهمت في تطوير استراتيجية النادي والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة النادي كوجهة راقية لتعزيز قدرات المرأة في شتى القطاعات ومنبراً للتواصل والتفاعل الاجتماعي البنّاء، بالإضافة إلى تطوير روابط نادي دبي للسيدات مع المؤسسات المثيلة له في الدول العربية والعالم.

تقلدت بعد ذلك، منصب مديرة المكتب الثقافي لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، لتقوم بمسؤولياتها في إدارة المبادرات الثقافية والمشاريع الفنية التي تطلقها سموها، على المستويين المحلي والدولي.

تعد بن كلي ناطقاً رسمياً لعدد من المبادرات والمشاريع الفنية والثقافية التي تطلقها وترعاها سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، كما ترأست وفد برنامج الشيخة منال للتبادل الثقافي إلى البينالي، وقدمت عرضاً في حفل الافتتاح يتناول الإنجازات والمشاريع الثقافية والاجتماعية التي تنطلق بمبادرة ورعاية سمو الشيخة منال بنت محمد، ولعبت دوراّ فعّالاً في طرح العديد من الأفكار المبدعة وإطلاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز مؤهلات وإمكانيات المرأة في مختلف المجالات وأبرزها جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب، وساهمت بشكل كبير في تحقيق أهداف الجائزة في الكشف عن المواهب المحلية الشابّة واستقطاب نخبة من الفنانين والمبدعين المميّزين على مدى عشر سنوات.