اعتمدت وزارة التربية والتعليم الخطة التشغيلية لقطاع العمليات المدرسية للعام الدراسي الحالي التي ارتكزت على 6 أهداف استراتيجية تدعم تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحددت الوزارة 27 مبادرة لتنفيذها خلال الربع الأول والثاني والثالث والرابع من العام 2016 ـ 2017.

وأكدت فوزية حسن غريب وكيلة وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات المدرسية أن الخطة تهدف إلى تحقيق كفاءة متميزة للهيئات القيادية والتعليمية وضمان جودة الأداء المؤسسي والتعليمي بما يخدم تطوير أداء الكادر التربوي ومواصلة الارتقاء بمستوى الطلاب التعليمي وتحسين بيئة المدرسة الإماراتية.

مؤشرات

وأوضحت أن كل هدف من أهداف الخطة يتضمن عدداً من المبادرات ومؤشرات الأداء، لافتة إلى أن الهدف الأول من الخطة والذي يقوم على ضمان تعليم نوعي متكافئ للجميع بما في ذلك التعليم ما قبل المدرسي يتضمن 6 مبادرات تتمثل في رفع المستوى التحصيلي للطلبة في المدارس الحكومية ورفع مستوى إنجاز الطلبة المواطنين في اختبار القراءة (السيبا) والالتحاق برياض الأطفال، بالإضافة إلى معالجة مشكلة تسرب الطلبة من المدارس الحكومية وتوفير المتطلبات المادية لرعاية ذوي الاحتياجات.

وأشارت إلى أن الهدف الثاني في الخطة المتمثل في تحقيق كفاءة متميزة للهيئات القيادية والتعليمية ويتضمن 3 مبادرات تتمثل في رفع نسبة مديري النطاق الذين يحققون الكفاءة، وفي دعم عملية التعليم ورفع الساعات التدريبية إلى 25 ساعة للهيئات القيادية والتعليمية المدرسية فضلاً عن توظيف مجتمعات التعلم المهني لرفع قدرات المدرسة الأكاديمية، لافتة إلى رصد أربعة مؤشرات أداء لتقييم الهدف.

ولفتت إلى أن الخطة عمدت إلى رفع المستوى التحصيلي للطلبة وإنجاز التقييم الذاتي على المدارس الحكومية بنسبة 100% فضلاً عن تطبيق مبادرتي القائد المتميز والمعلم المتميز بهدف زيادة كفاءة الهيئات الإدارية والتدريسية في إطار ضمان جودة الأداء وكفاءة الأداء التعليمي والمؤسسي.

بيئة محفزة

ونوهت غريب إلى أن الوزارة جعلت ضمان البيئات التعليمية الآمنة لتكون داعمة ومحفزة للتعلم من الأهداف الاستراتيجية في الخطة التشغيلية ورصدت لها 4 مبادرات تمثلت في إشغال واستثمار المبنى المدرسي وتحسين البيئة الفيزيائية للمدرسة ورفع عدد ساعات التطوع المدرسي واعتماد برامج مدرسية تهدف إلى تدعيم الهوية الوطنية وقيم المواطنة.

وذكرت أن الوزارة جعلت من أولوياتها تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية عبر تسكين الهيئات التعليمية والإدارية وتعزيز التواصل الإلكتروني مع مديري المدارس ورفع نسبة المدارس الملتزمة بمواعيد تسجيل الطلبة فضلاً عن إلزام المدارس بإجراء تقييم للأداء السنوي وتحديث بيانات المدارس على نظام sis.

وأشارت إلى أن الهدف الأخير في الخطة يتمثل في ترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي وذلك من خلال الاقتراحات التطويرية التي يقدمها الموظفون في القطاعات والنطاقات والمدارس وزيادة اعداد الممارسات الابتكارية الناجحة في القطاع المدرسي الواحد.