زار الكلية الإماراتية الكندية وفداً إعلامياً محلياً للإطلاع على فعاليات معرض النخلة التراثي الذي تقيمه الكلية في مقرها بأم القيوين. ويعد المعرض الأول من نوعه في المؤسسات الأكاديمية بالدولة. والذي يأتي ضمن مبادرات الكلية في إطار الأنشطة المجتمعية الهادفة إلى التوعية بأهمية الموروث الاجتماعي والثقافي والبيئي.

وتعرف الوفد خلال الزيارة على فكرة المعرض وأركانه التي احتوت على تفاصيل تتعلق بشجرة النخيل، من مراحل زراعتها والعناية بها والأدوات المستخدمة في ذلك، بالإضافة إلى كيفية الاستفادة منها سواء من ثمرها أو مكوناتها الأخرى التي كانت تستخدم في تلبية الاحتياجات المختلفة للناس، كالمساكن والأثاث والأدوات المنزلية والزراعية وغيرها. والتي تسهم في تعرف الشباب  بالموروث الذي يوثق روح الانتماء وتجسيداً للهوية الوطنية.

وقال الدكتور حسن مصطفى نائب رئيس الكلية للشؤون الاكاديمية ان المعرض أصبح مزاراً لطلاب المدارس وضيوف الكلية للتعريف بالتراث الاماراتي الذي يجمع بين البيئة الصحراوية والبيئة البحرية، ويحاكي حياة الاجداد التي اسهمت في بناء الهوية الوطنية لدولة الامارات.

وقال سعيد المنصوري صاحب الفكرة ان اهتمامه بالتراث وشغفه في البحث التراثي وحصوله على الدعم من قبل الادارة استطاع ان يحقق الحلم في هذا المعرض الذي صار محط انظار الإعلامين وخبراء التراث.

يذكر أن الكلية شاركت بهذا المعرض في أسبوع الإبتكار الماضي كواحدة من ابتكارات الطلاب.