أشاد رئيس دولة الصومال السابق، شيخ شريف شيخ أحمد بالجامعة القاسمية، بوصفها صرحاً تعليمياً، ينشر وسطية الإسلام وسماحته بموادها الأكاديمية، التي تتميز بوضوح رسالتها المستمدة والمستقاة من سماحة ووسطية ديننا الحنيف وباتزان الفكر، الذي تنتهجه مناهجها العلمية، والتي تمد الدارسين، الذين يقبلون عليها من كل دول العالم بالمنهج القويم للشريعة الإسلامية.

وأعرب عن تقديره لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة القاسمية بإنشاء الجامعة القاسمية، لتكون منارة تعكس مدى بعد النظر لدى سموه في نشر سماحة الإسلام ووسطية لتأهيل خريجيها ليكونوا دعاة محبة وسلام على العالمين ينشرون التسامح، ويعرفون العالم الذي يقطنونه بالإسلام الحقيقي.

جاء ذلك خلال زيارته للجامعة القاسمية، أول من أمس، والوفد المرافق له، وكان في مقدمة مستقبليه الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة، بحضور الدكتور عمر عبد العزيز رئيس مجلس إدارة النادي العربي بالشارقة.

وفي بداية اللقاء رحب الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية برئيس دولة الصومال الأسبق وقدم شرحاً عن رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة من إنشاء الجامعة، لتكون منارة لتعليم منهج العلوم الشرعية بوسطيتها واستقبال كل الدارسين من مختلف أرجاء العالم، للاستزادة من علومها ومناهجها في كلياتها وتخصصاتها المتاحة.

وعرض بإيجاز عن استراتيجية الجامعة القاسمية للأعوام المقبلة وأهدافها وملامحها ورؤيتها وآليات ترجمة رؤاها على أرض الواقع.