أوضحت موزة الوالي رئيس قسم التوجيه والمناهج بإدارة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة تنمية المجتمع، أن خطط دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، تأخذ حيزاً كبيراً من الخطط التي تفردها الوزارة بمراكز المعاقين الخمسة بالإمارات، وأنه تم دمج جميع الحالات التي بها إعاقات حسية سواء كانت سمعية أو بصرية أو جسدية بنسبة 100%.

فيما هناك صعوبات تواجه دمج الإعاقات الذهنية، نظرا لتدني قدراتهم العقلية، مما يصعب معه تحصيل نتائج إيجابية عند ضمهم للصفوف الدراسية، ويستثنى من ذلك بعض حالات «توحد اسبرجر» الذين يتمتعون بارتفاع معدلات قدراتهم الذهنية مقارنة بأقرانهم، موضحة أن حالات الإعاقة البصرية يتم توجيهها لوزارة التربية مباشرة.

وتابعت أن هناك تحديات تواجه دمج الطلبة بالمدارس، غير أن الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم تجعلهم قادرين على مواجهتها باستمرار والتغلب عليها في حينها، مشيرة أن أبرزها يكمن في بعض الصعوبات التي تواجه المدرسين الذين تخصصهم الوزارة لتدريس هؤلاء الطلبة.

ولذلك فإنهم كمسؤولين عن ذوي الإعاقة يقومون بعمل برامج تدريبية مستمرة للمدرسين لضمان نتائج متقدمة، فضلاً عن العدد القليل للمدرسين الذين يستخدمون لغة الإشارة للتواصل مع حالات الإعاقة السمعية.

وأنهم بصدد إعطاء دورات لتأهيل مترجمي إشارات من المدرسين، كما أنه يجب مواصلة تدريب معلمات الدمج بكل ما هو حديث عالمياً في هذا الشأن، بالإضافة إلى أن هناك ضغوطات على مراكز المعاقين فيما يخص تشخيص الحالات وتقييمها قبل توجيهها للمدارس، وأن ذلك يمثل عبئا على المتخصصين، لكن يتم التغلب على ذلك باستمرار

. وأبانت أن هناك عوامل يجب اتباعها لضمان نجاح عملية الدمج وتشمل المتابعة المستمرة للحالات، لتقييمها ومعرفة درجات التطور التي حدثت لها، كما أن هناك متابعة شبه يومية لمتابعة الحالات السمعية، والتواصل مع المدرسين الذين يتعاملون معهم لإفادتهم .

خاصة فيما يتعلق بدورات تعلم لغة الإشارة، مشيرة أنهم يطلبون بشكل منتظم الشهادات التقييمية لمستويات الطلبة التعليمية للاطلاع عليها وتبين مدى تقدم مستوياتهم مقارنة مع الاهداف التي يضعونها لهم، ومتابعة أي مشاكل قد تواجههم.

وأفادت أن هناك تواصلاً مستمرا يجب أن يكون مع أسر الطلبة لمتابعة حالاتهم وتطورها بالمنازل، وتعريف ذويهم بما يجب أن يقوموا به مع أبنائهم، كما أن وزارة تنمية المجتمع وفرت من خلال مراكزها الوسائل التعليمية المساعدة الحديثة ويعتبر مركز «معين» في دبي مثالاً متميزا من خلال الأجهزة الحديثة التي يوفرها للطلبة ذوي الإعاقة.