دعت وزارة التربية والتعليم الإدارات المدرسية إلى حظر تداول أو بيع منتجات ووجبات غذائية داخل المدارس، وضرورة الالتزام بالأصناف التي يتم توريدها للمدارس من قبل الشركات المعتمدة فقط، حرصاً على سلامة وصحة الطلبة وعدم تعريض العاملين في الميدان التربوي لأي مساءلة قانونية في حال تعرض الطلبة لأي مخاطر صحية قد تنتج عن عملية البيع المخالف، موضحة آلية الإبلاغ عن المخالفات في المقصف بهدف توحيد الإجراءات المتبعة.
معايير واشتراطات
وأوضحت في تعميم لها الإجراءات الواجب اتباعها في حال الاشتباه بوجود وجبة غذائية مخالفة للمعايير والاشتراطات، وتبدأ بتسليم مشرف المقصف عينة لممرضة المدرسة، لتقوم بدورها بإخطار مدير المدرسة ثم مشرف مشروع المقاصف المدرسية، وبعدها إبلاغ مدير أو مديرة النطاق، والتواصل مع البلديات لتسليمها العينة وانتظار تقييم الحالة، وفي حال رصد المخالفة يتم توجيه إنذار كتابي أول للمورد، وفي حال تكرار المخالفة تفرض عليه غرامة مالية حسب العقد المبرم، وفي حال عدم ثبوت المخالفة يوجه للمورد إنذار لتحسين ما يقدمه من وجبات.
أما في حالة حدوث تسمم غذائي لطالب أو أكثر فيتم إخطار الممرضة وإدارة المدرسة والنطاق ومدير مشروع المقاصف ويجري بعدها تسجيل بيانات المصابين ونوعية الوجبات التي تم تناولها خلال 24 ساعة وإبلاغ ولي الأمر ونقل المريض للمستشفى، ويتم بالمقابل تسليم عينات من الوجبات الغذائية للبلدية، وفي حال تم رصد المخالفة والتأكد من حدوثها يجري اتخاذ الإجراء اللازم في حال ثبوت حالة التسمم طبقاً للمخالفات المنصوص عليه بالعقد.
مخالفات
وقال أولياء أمور وطلبة: إن بعض المدارس ما زالت غير ملتزمة باشتراطات المقاصف الجديدة التي تمنع بيع أغذية غير صحية، وتبيع للطلبة بشكل خفي أنواع الشيبس والمشروبات الغازية، والشوكولاتة، لتحقيق أرباح جانبية بعد أن أصبحت المقاصف خارج عهدة الإدارات المدرسية، مطالبين بمزيد من الرقابة لمنع مثل هذه الممارسات، مثمنين للتربية حرصها على صحة الطلبة وتحذيرها لأي مدرسة تقوم ببيع أصناف غير معتمدة وتحمليها المسؤولية القانونية حيال الأمر.
تتولى مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية إدارة جميع المقاصف المدرسية على مستوى الدولة وتأمين وجبات غذائية صحية للطلبة تسير وفق آلية عمل منظمة وتعليمات صارمة وواضحة هدفها توفير الأغذية والمشروبات بأعلى قيمة غذائية تحقيقاً للتغذية السليمة وبأسعار ملائمة والارتقاء بالخدمات الغذائية المقدمة في المقصف المدرسي والمساهمة في ترسيخ العادات الغذائية السليمة ورفع الوعي الغذائي لدى الطلبة والابتعاد عن الوجبات الضارة والتي لا تساعد على النمو البدني والعقلي بصورة طبيعية.
كما حددت شروطاً ومعايير وبنود عقود واضحة مع الموردين، حيث تشترط التزامهم بالمعايير والقواعد الصحية المحددة تبعاً لأجهزة الرقابة الغذائية في الدولة، وعدم تهاونها مع أي مخالفة كانت صغيرة أم كبيرة، حيث إن الهدف من هذه المبادرة هو تقديم أغذية صحية للطلبة وبأسعار رمزية تتوافق مع مدخولات الجميع.
