أكد مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية في كلمة القاها نيابة عن معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة، أن الوزارة تمضي بخطى حثيثة نحو مواءمة سياساتها وأجندتها بما يتماشى مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وهي لا تألو جهداً في سبيل حشد الجهود لتنسيق استراتيجيتها الوطنية لتحقيق غايات الهدف الرابع للتنمية المستدامة والمتمثل في «التعليم بحلول عام 2030» والذي تبنته دول مجلس التعاون الخليجي مع التركيز على جودة التعليم.

جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقد في فندق بستان روتانا بدبي، لمناقشة هدف التنمية الرابع «التعليم بحلول عام 2030» في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي انطلق امس، ويستمر ليومين، وينظمه المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة، بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة ومكتب التربية العربي لدول الخليج، ويهدف إلى تنسيق الاستراتيجيات الوطنية لدول مجلس التعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة المتعلقة بالتعليم منها بحلول عام 2030.

حضر الاجتماع العديد من القيادات التربوية في وزارة التربية والتعليم، ومختصون وخبراء ومسؤولون من وزارات التربية والتعليم في دول مجلس التعاون، بجانب ممثلين عن «اليونسكو». وذكر انه تم وضع بناء فريد للسلم التعليمي بحيث يأخذ مسارين للتعليم، وهما العام والمتقدم للصفوف من العاشر وحتى الثاني عشر، إذ يوفران بيئة مناسبة وفرصاً أكبر لتعزيز مهارات الطالب البحثية والتطبيقية والهوية الوطنية، إضافة إلى مسار النخبة الذي يبدأ من الصف السابع ويهيئ لهم مستقبلاً تنافسياً عالمياً فاعلاً.