كشف الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد لـ«البيان» أن الجامعة تدرس حالياً تعديل خطة التدريس، لإدراج مساقات دراسية ضمن تخصصات كلية الابتكار التقني بفرعي الجامعة في العاصمة أبوظبي ودبي، خلال العام الجاري، حيث تركز على دعم وتشجيع وتعليم الطلاب مهارات إنشاء مشاريع صغيرة، من أجل تطوير فرص العمل المتاحة للشباب في المستقبل، وذلك تماشياً مع «استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل» التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بهدف إعداد جيل جديد من رجال الأعمال بالدولة، وزيادة الاستقلالية المالية لأبنائنا ومساهمتهم في اقتصاد وطنهم.

استبيان

وأضاف الدكتور المهيدب أنه من خلال استبيان أجرته الجامعة تبين أن 11% من خريجي الجامعة يعملون في القطاع الخاص وأكثر من الثلث تقريباً يعملون في القطاع شبه الحكومي، بينما يعمل ما يقارب النصف في القطاع الحكومي، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه المساقات والعديد من المبادرات التي تعتزم طرحها خلال الفترة المقبلة، إلى تشجيع الخريجين على العمل في القطاع الخاص ورفع نسبتهم في هذا القطاع.

600 طالب

وأضاف إن كلية الابتكار التقني تضم 600 طالب وطالبة معظمهم من المواطنين بنسبة تصل إلى 97% في فرعي الجامعة، الأمر الذي يدعو للاستفادة من هذه الطاقات الشابة المواطنة في المستقبل في مسيرة البناء وتمكين الشباب وتعزيز مهاراتهم وإشراكهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.

تشجيع الشباب

وأكد حرص الجامعة على دعم استراتيجية الدولة الرامية إلى تشجيع الشباب على إنشاء المشاريع الصغيرة وتحفيزها على النمو والتوسع، استناداً إلى توجيهات القيادة الحكيمة في توفير كل السبل المحفزة لدعم الإبداع والابتكار والمنافسة الإيجابية بين فئات الشباب ممن يرغبون في إنشاء مشاريعهم الخاصة، مشيراً إلى أن كلية الابتكار التقني قامت بالعديد من المبادرات التي تسعى إلى تعزيز ودعم المهارات التي يجب أن تتوفر لدى الطالب الجامعي.