أكد أولياء أمور أن معلمي الدروس الخصوصية أو «المعلم الظل»، يساهمون في تخفيف العبء عن كاهلهم، من خلال متابعة دروس أبنائهم والقيام بمهام أولياء الأمور في التواصل مع المدرسة، فيما رأى تربويون أن مؤسسات تربوية مثل مجالس أولياء الأمور تعد شريكاً استراتيجياً للمدرسة، ومن شأنها أن تؤدي دوراً متميزاً في هذا الاتجاه.
تواصل
تقول ولية الأمر ( ش، أ) إن متابعة أحوال الأبناء في الدراسة أصبحت مهمة يمكن الحصول عليها مثل أي خدمة أخرى، مشيرة إلى أن صديقة لها نصحتها بإمكانية الحصول على خدمة جلية من أحد الأشخاص وبالأخص من معلم يقوم بمهام تربوية وتعليمية تتصل بتدريس أبنائها من البيت وحتى التواصل مع المدرسة.
وتشير ولية أمر ( م، ر ) إلى أنها بالفعل تعتمد هذه الخدمة منذ عامين، عندما تطوع المعلم الذي يقدم دروسا خصوصية لأبنائها، بتقديم خدمات أخرى تتصل بتقديم خدمة أخرى تتعلق بمتابعة مستويات أبنائها في المدارس، خصوصا وأنه لديه معرفة تامة بالمعلمين في المدارس التي يلتحق بها أبناؤها ما يسهل عليه متابعتهم بصورة جيدة.
بدورها، تجد ولية أمر فاطمة جاسم، أن على أولياء الأمور الالتزام بمهامهم كآباء، ومتابعة أبنائهم جيدا، مؤكدة بأن المتابعة الجيدة للأبناء تضمن معرفة كل ما يتعلق بهم ليس في التزامهم الدراسي فقط، وإنما أيضا بمتابعة سلوكياتهم الاجتماعية والخارجية تحديدا.
فيما يرى ولي الأمر علي محمد يوسف أن هذا الأمر سلاح ذو حدين، إذ يعتبره إيجابياً من ناحية تخفيف الضغط على الأب والأم الموظفين، مستدركا في الوقت نفسه سلبياته التي لا تعمل على إضافة أي تقدير لدى الأبناء تجاه آبائهم رغم إدراكهم توفير كافة الخدمات التي تكفل تحقيقهم التحصيل العلمي العالي.
محورية الطالب
بدوره، قال الخبير التربوي راشد عبيد السلامي: إن التعليم المتميز يكون فيه الطالب محورا أساسيا في العملية التربوية بمعنى ضرورة إعطاء الطالب دورا أساسيا في العملية التعليمية والمبنية على إتقان للمهارة وليس نقل المعلومة، وبالتي نستطيع أن نعد طالبا محبا للتعلم مبدعا في دراسته وتحصيله، من جانب آخر هناك هدف يغيب عن أجندة المدرسة وهو «صناعة الشغف» لدى الطالب.
وتشكل مؤسسات تربوية مثل مجالس أولياء الأمور ونحوها مهم، حيث تعد شريكاً استراتيجياً للمدرسة ومن شأنها أن تلعب دوراً متميزاً في دعم جهود المدرسة من خلال تقديم خدمتها للطالب ومن ضمنها دروس التقوية.
