فتح مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي باب المشاركة في الجائزة، ويستمر تقديم الطلبات حتى 15 ديسمبر المقبل.

وأكدت عفاف إبراهيم المري رئيسة مجلس الأمناء أن جائزة الشارقة للعمل التطوعي هي الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات، التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من كل جوانبها دون تخصيص، وتتجلى رؤيتها نحو الارتقاء بالعمل التطوعي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد أمس في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بحضور جاسم الحمادي الأمين العام للجائزة، وفاطمة موسى، وإيمان راشد أعضاء مجلس أمناء الجائزة، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

وأوضحت المري أن الجائزة، التي أنشئت بالمرسوم الأميري رقم 2 لسنة 2001 الصادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تشجع وتدعم العمل التطوعي والتوجيه إلى الاهتمام بالشخصيات، التي أسهمت في العمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها أو عملها وإعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية وتقدير، إضافة إلى غرس قيمة العمل التطوعي في كل أفراد المجتمع ودعم ورعاية وتشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة، التي ترفد التطوع ومؤسساته بعطاءات دائمة ومستديمة.