أطلقت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، الموسم الثاني من «المجالس مدارس»، المبادرة المجتمعية التي تهدف إلى تطوير وعي الناشئة بالآداب والثقافة المحلية، وتعزيز ارتباطهم بعادات المجتمع الإماراتي وتقاليده الأصيلة.

وتستهدف المبادرة، البنين من طلاب الحلقتين الأولى والثانية، من المدارس الحكومية والخاصة في إمارة دبي، حيث يتم تنظيم زيارات تثقيفية للطلاب بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية إلى مجلس الراشدية التابع لهيئة تنمية المجتمع، لحضور محاضرات المبادرة وتطبيق محتواها بشكل عملي.

واستقطبت «المجالس مدارس»، منذ إطلاقها أواخر العام الدراسي الماضي، أكثر من 840 طالباً من 12 مدرسة حكومية وخاصة، وتسعى للوصول إلى 1320 طالباً باكتمال العالم الدراسي الجاري.

وبينت هناء بكار الحارثي، مدير إدارة التلاحم الاجتماعي بهيئة تنمية المجتمع أن التفاعل الكبير للأطفال من سن مبكرة مع التقنيات الحديثة ووسائل التواصل التي تحمل لهم كافة الأفكار من جميع أنحاء العالم بخيرها وشرها، أوجد حاجة ملحة لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ التمسك بالعادات والتقاليد والقيم لدى الجيل الناشئ بما يوفر خط حماية لهم ويحافظ على انتمائهم لوطنهم وثقافته.

وقالت الحارثي: تستهدف مبادرة «المجالس مدارس»، نقل المعرفة بين الأجيال حول دولتنا وهويتنا وتعزيز الانتماء بين الناشئة لثقافة دولة الإمارات ومحبتهم لها واعتزازهم بها، بما يشكل لديهم سداً منيعاً يحميهم من الانجرار وراء الثقافات الدخيلة، ويعلي لديهم مفاهيم حب الوطن والولاء للأهل والمجتمع.