لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
الأمن والسلامة ركيزتان لتوفير بيئة آمنة للطلبة، وهما أيضاً من صميم عمل والتزام الأسرة التربوية كذلك، مثلما أنهما مطلب وحق شخصي لكافة أولياء الأمور؛ وهما أيضاً بوابة المرور السلس إلى الاستقرار الدراسي والتفوق والتميز التعليمي، حتى يتسنى لكل طالب أداء واجبه واستشراف مستقبله العلمي بكل جدٍ واجتهاد.
لتجسيد ذلك واقعاً ملموساً؛ هل هناك خطط وبرامج تدريبية تتعلق باشتراطات الأمن والسلامة في الحافلات المدرسية، توفرها «مواصلات الإمارات» المعنية بنقل الطلبة والحفاظ على سلامتهم؟ وما هي خطة الطوارئ لمواجهة الأزمات، إن حدثت؟ وما الجهود التي اتبعتها المؤسسة لتعزيز مستويات السلامة المرورية؟، وما المعايير المعتمدة في اختيار السائقين ليكونوا مؤهلين لهذه المسؤولية؟، وما التدريبات التي يتلقاها السائقون للتعامل الأمثل مع طلبة ذوي الإعاقة؟
كل هذه الأسئلة وغيرها طرحتها «البيان» على مدير مركز مواصلات الإمارات للتدريب، عبدالله علي المدحاني، الذي أوضح أن «مواصلات الإمارات» تؤهل سائقيها ليكونوا قادرين على مواجهة الأزمات والطوارئ، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز ورفع مستويات السلامة المرورية، وبما يحقق القيمة الأولى من قيم المؤسسة وهي «السلامة»، وذلك وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة، إضافة إلى تدريبهم على مختلف العمليات والإجراءات اللازمة في الصحة والسلامة المرورية والأخلاقيات المهنية والتعامل مع الطلبة من مختلف المراحل الدراسية.ويضيف: يتم اختيار السائقين وفق اشتراطات ومعايير محددة، حيث يبلغ عدد سائقي الحافلات المدرسية للقطاع الحكومي والخاص 5240 سائقاً، بواقع 4501 إجمالي عدد سائقي النقل المدرسي الحكومي، و739 سائقاً للمدارس الخاصة التابعة للمؤسسة وكانت قد عينت المؤسسة 175 سائقاً العام الجاري.
حزمة تدريبية
وأوضح المدحاني أنه تم اعتماد حزمة تدريبية متكاملة لسائقي حافلات النقل المدرسي تشمل نحو 26 برنامجاً تدريبياً، ويتم تنفيذها على مدار العام الدراسي الجاري، ضمن 24 ساعة تدريبية وفق منهج معتمد ومتخصص في النقل المدرسي يشمل برامج نظرية وعملية، ترتكز على 7 محاور؛ الأول حول أخلاقيات العمل الوظيفي والانضباط الإداري، ونظام تحفيز السائقين. والثاني للتدريب هو تشغيل عمليات النقل المدرسي، بدءاً من التعريف باشتراطات وتشريعات النقل المدرسي، وكيفية اختيار نقاط النقل الآمنة، وتحميل وتنزيل الطلاب، واختيار مسار الحافلة، ونظام الرقابة الميدانية، والنظام الالكتروني. وأمّا المحور الثالث فيشمل السلامة الفنية للمركبات من التعريف بمكونات الحافلة، ونظام تفقد الحافلة والتعامل مع الأعطال الفنية، ونظام الصيانة الوقائية.
ويركز المحور الرابع للتدريب وهو السلامة المهنية على اللياقة المهنية والتعامل مع حالات الحوادث، وطرق إخلاء الحافلة. ويتمثل الخامس في التدريب في معايير النقل والسلامة، تشمل التوعية المرورية، وقواعد السير على الطرقات، ومهارات قيادة الحافلة المدرسية، والمحور السادس ويشمل مهارات العلاقات العامة والتعامل مع الشخصيات، والمحور السابع والمتخصص في برنامج تخصص ذوي الإعاقة.
تدريب خاص
وأكد أن التعامل مع طلبة ذوي الإعاقة له تدريب خاص يتلقاه السائقون والمشرفون، وذلك بما يعكس قيمها في مجال المسؤولية المجتمعية. وأضاف المدحاني، أن البرنامج التدريبي يتعلق بمهارات التعامل مع الطلبة من ذوي الإعاقة.
100 %
ذكر عبدالله علي المدحاني، أنّ مركز التدريب ومن خلال التنوّع في الأنشطة الاستثماريّة الموجودة في المؤسّسة فهو معني بتقديم خدمات التدريب لجميع القطاعات الاستثماريّة الموجودة ممّا أكسبه خبرات تراكميّة أهّلته لدخول الأسواق المحليّة بقوّة نظراً لاختلاف المناهج التدريبيّة التي يتعامل معها والتي هي من ابتكار المركز بنفسه وبنسبة 100%.

