قال الدكتور عبداللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا: نحتفي باليوم العالمي للمعلم، متقدمين بالشكر والتقدير والعرفان لقيادتنا الرشيدة التي تمثل المدرسة والمعلم الأول لنا في وطننا الإمارات الغالية، فقيادتنا التي آمنت بالإنسان وبدأت في بنائه بالعلم والمعرفة، حققت بتقديرها للعلم والمعلم نموذجاً عالمياً في النهضة والتنمية، معبراً عن فخره بدعم الدولة الدائم للمعلم، واحتفائها هذا العام به من خلال منتدى «قدوة» الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.
وأضاف الدكتور الشامسي، إن المعلم عنصر أساسي في العملية التعليمية لأنه بكفاءة أدائه وفكره وأسلوب تدريسه المتطور، قادر على توجيه الطلبة وإخراج طاقاتهم وتعزيز مهاراتهم، وصولاً لمخرجات تعليمية مبدعة، ونحن في "يوم المعلم" نثمن ونهنئ كل معلم وأستاذ أدرك قيمة الثروة البشرية التي بين يديه والأمانة التي يحملها، وعمل عليها بإخلاص واجتهاد فساهم في تشكيلها لتصبح مورداً حقيقياً وطاقة فاعلة ودافعة لعجلة التنمية بالدولة.
وأكد أن كفاءة الهيئة التدريسية من الأولويات لدى استراتيجية كليات التقنية العليا، حيث تسعى الكليات لاستقطاب الأساتذة ذوي الخبرات العلمية وكذلك العملية حيث تنظر للخبرة التطبيقية والاحترافية بأهمية كبيرة لما لها من انعكاسات إيجابية كبيرة في عملية تعليم الطالب من خلال تعويده على التفكير والتطبيق بطرق مبدعة ومتنوعة مبنية على واقع عملي حقيقي.
مشيراً إلى أن الكليات أولت كذلك أهمية كبيرة لاستقطاب الكوادر التدريسية الوطنية، من خلال طرحها لبرنامج "هادف" الذي يسعى لجذب الكفاءات الإماراتية ممن لديهم خبرات ميدانية في مجال الصناعة، وتحويلهم إلى أعضاء هيئة تدريس فاعلين وفق مسار مهني معتمد عالميا، مما يساهم في بناء قاعدة من الكوادر الوطنية القادرة على المساهمة في تحقيق استراتيجية الكليات الجديدة.
